![]()
متابعة: سليمان وردي من تينغير
عاد خلال الأيام الأخيرة إلى الواجهة فيديو يوثق عملية إطلاق الرصاص على الكلاب الضالة بمدينة تنغير، ما أثار تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، رغم أن الواقعة تعود إلى الأسبوع الأول من شهر ماي 2025، تزامناً مع احتضان المدينة للدورة الأولى من منتدى المضايق والواحات.
وفي سياق البحث عن حلول مستدامة لهذه الظاهرة، كانت وزارة الداخلية قد صادقت على اتفاقية شراكة لإحداث وتجهيز مركز إقليمي لجمع وإيواء الحيوانات الضالة بإقليم تنغير، تحت إشراف عامل الإقليم مولاي إسماعيل هيكل، وبشراكة بين عمالة الإقليم، والمجلس الإقليمي لتنغير، ومجموعتي الجماعات الترابية “حفظ الصحة تودغى” و”حفظ الصحة دادس”. وتبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع أكثر من 10 ملايين درهم، مخصصة للبناء والتجهيز، بهدف الحد من انتشار الحيوانات الضالة وفق مقاربة تراعي الصحة العامة والرفق بالحيوان.
وفي تصريح هاتفي، أوضح عبد اللطيف رحيب، رئيس مجموعة الجماعات الترابية “حفظ الصحة تودغى”، أن المشروع يشهد تقدماً على مستوى المساطر الإدارية والتقنية، مشيراً إلى الانتهاء من الدراسات المعمارية، مع برمجة فتح الأظرفة الخاصة بصفقة إنجاز الدراسات التقنية يوم 27 من الشهر الجاري بمقر المجلس الإقليمي لتنغير.
وأضاف رحيب أن المشروع يخضع لتتبع منتظم عبر اجتماعات دورية تحتضنها عمالة إقليم تنغير، بحضور مختلف الشركاء، بهدف تتبع مراحل الإنجاز وتسريع وتيرة التنفيذ، مؤكداً أن هذا الورش يحظى بمتابعة مباشرة من عامل الإقليم، بالنظر إلى أهميته في إيجاد حل مؤسساتي ومستدام لمعالجة ظاهرة الحيوانات الضالة.
ويأتي هذا التقدم في وقت يتجدد فيه الجدل بشأن الفيديو المتداول، الذي يعود إلى سنة 2025، بينما تتجه السلطات إلى اعتماد حلول دائمة ترتكز على إحداث مركز إقليمي للإيواء، بما يحقق التوازن بين حماية الصحة العامة، وضمان الرفق بالحيوان، وتعزيز جاذبية إقليم تنغير سياحياً وتنموياً.











