![]()
أشاد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي-مارلاسكا، أمس الاثنين 20 يوليوز الجاري، بنيويورك، بمستوى التعاون القائم بين المغرب وإسبانيا في مجال السلامة الطرقية، واصفا إياه بـ”الممتاز”، ومؤكدا أنه يشكل نموذجا للتنسيق الثنائي بين البلدين.
وأوضح المسؤول الإسباني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش اجتماع احتضنه مقر الأمم المتحدة حول التقدم المحرز في خفض الوفيات الناجمة عن حوادث السير إلى النصف في أفق سنة 2030، أن التنسيق بين الرباط ومدريد في هذا المجال يتسم بدرجة عالية من الفعالية.
وأكد غراندي-مارلاسكا أن الشراكة بين المغرب وإسبانيا لا تقتصر على السلامة الطرقية فقط، بل تمتد إلى مختلف مجالات التعاون، مبرزا أن العلاقات الثنائية بين البلدين تعرف مستوى متقدما على مختلف الأصعدة.
كما نوه الوزير الإسباني بالسياسات التي تعتمدها المملكة في مجال السلامة الطرقية، معتبرا أن النتائج المحققة والتقدم المسجل، إلى جانب تعزيز آليات التعاون وتحسين فعالية التدابير المتخذة، تعكس نجاح المقاربة التي ينهجها المغرب في هذا المجال.
وجاءت هذه التصريحات على هامش لقاء شارك فيه وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، ضمن أشغال الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن السلامة الطرقية، والذي يهدف إلى تسريع وتيرة تنفيذ الالتزامات الدولية المرتبطة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وانعقد هذا الاجتماع يومي 20 و21 يوليوز تحت شعار “تكثيف وتسريع تنفيذ الالتزامات الرامية إلى خفض الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث السير إلى النصف بحلول سنة 2030″، بمشاركة عدد من المسؤولين والخبراء من مختلف دول العالم.











