![]()
شهدت مدينة برشيد حادثا خطيرا، يتمثل، وفق رواية عائلة الضحيتين، في مطاردة سيارة لدراجة نارية كان على متنها شخصان، قبل أن تنتهي الواقعة بإصابتهما بجروح بليغة استدعت نقلهما على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث لا يزالان يخضعان للعلاج في وضعية صحية حرجة.
وبحسب التصريحات التي أدلى بها أفراد من عائلة الضحيتين، فإن السيارة التي يُشتبه في تورطها في الحادث لاذت بالفرار، فيما لا تزال هويتها غير معروفة إلى حدود الساعة، رغم وجود كاميرات للمراقبة بالقرب من مكان الواقعة، وهو ما دفع العائلة إلى المطالبة بالاعتماد على تسجيلاتها لتحديد هوية المتورطين وكشف حقيقة ما جرى.
وأعربت العائلة عن استغرابها مما وصفته بعدم تسجيل محضر قضائي أو فتح تحقيق رسمي، وفق تأكيدها، من طرف مصالح الشرطة القضائية إلى حدود الآن، داعية النيابة العامة المختصة إلى إصدار تعليماتها بفتح تحقيق شامل ونزيه، والاستماع إلى جميع الأطراف المعنية وترتيب المسؤوليات القانونية.
كما أفادت العائلة، في تصريحاتها، بأن السيارة كانت تقل شابة، وادعت أنها كانت في حالة سكر، كما زعمت أنها صرحت بأن أحد والديها ينتمي إلى أسرة القضاء. وتبقى هذه المعطيات مجرد ادعاءات صادرة عن عائلة الضحيتين، ولم يصدر بشأنها أي تأكيد أو نفي رسمي من الجهات المختصة، كما لا ينبغي اعتبارها حقائق ثابتة إلى حين انتهاء التحقيقات.
ولا يزال الضحيتان يرقدان بالمستشفى تحت العناية الطبية، في ظل متابعة دقيقة لوضعيتهما الصحية، بينما تترقب أسرتاهما ما ستسفر عنه الأبحاث والتحريات التي قد تباشرها السلطات المختصة.
وسنواصل مواكبة هذا الملف، ونوافيكم بكل المستجدات فور صدور أي معطيات رسمية من الجهات الأمنية أو القضائية المختصة.







