![]()
مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد، تتجه الأنظار مجدداً إلى المؤسسات التعليمية بالعالم القروي، حيث تتقاطع رهانات ضمان الحق في التعليم مع تحديات تحسين جودة العرض المدرسي، والارتقاء بظروف استقبال التلاميذ، وتوفير بيئة تربوية ملائمة تساعد على الحد من الفوارق المجالية.
ويأتي الدخول المدرسي الجديد في سياق مواصلة تنزيل أهداف خريطة الطريق 2022-2026، الرامية إلى تعزيز الإصلاح التربوي والرفع من جودة التعلمات، مع إيلاء اهتمام خاص بالمؤسسات التعليمية بالمناطق القروية، التي تواجه تحديات مرتبطة بالبنية التحتية، والنقل المدرسي، والإيواء، والموارد البشرية، فضلاً عن صعوبة الوصول إلى بعض المؤسسات في المناطق النائية.
وفي هذا السياق، يظل تحسين ظروف التمدرس بالعالم القروي أحد المداخل الأساسية لضمان تكافؤ الفرص بين المتعلمين، وتمكينهم من الاستفادة من تعليم ذي جودة، بصرف النظر عن موقعهم الجغرافي.
كما يشكل الموسم الدراسي الجديد مناسبة للوقوف على حصيلة الجهود المبذولة لتطوير العرض المدرسي، ورصد الإكراهات التي ما تزال تواجه عدداً من المؤسسات، في أفق مواصلة الإصلاح وتعزيز جاذبية المدرسة العمومية وقدرتها على الاستجابة لحاجات التلاميذ والأسر.











