![]()
أكد دونالد ترامب، مساء الأربعاء، أن الولايات المتحدة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها العسكرية في إيران، مشيراً إلى أن هذه الأهداف قد تتحقق “في وقت قريب جداً”.
وأوضح ترامب، في خطاب ألقاه من البيت الأبيض، أن التقدم الميداني الذي أحرزته القوات الأمريكية خلال الفترة الأخيرة يعزز فرص إنهاء المهمة بسرعة، مضيفاً أن بلاده “قريبة جداً من الهدف”، مع احتمال تنفيذ ضربات جديدة ضد طهران خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة.
وفي سياق متصل، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن خيار تغيير النظام الإيراني لم يكن ضمن الأهداف المعلنة للعملية العسكرية، معتبراً أن التطورات الأخيرة داخل إيران أفرزت قيادة “أقل تطرفاً وأكثر اعتدالاً”، حسب تعبيره.
وحذر ترامب من أن عدم التوصل إلى اتفاق قد يدفع الولايات المتحدة إلى توجيه ضربات قوية وربما متزامنة تستهدف منشآت الطاقة داخل إيران، في تصعيد محتمل للأوضاع بالمنطقة.
كما شدد على التزام بلاده بحماية حلفائها في الشرق الأوسط، موجهاً الشكر إلى كل من إسرائيل والسعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين، ومؤكداً أن واشنطن لن تسمح بتعرضهم لأي تهديد.
وتطرق ترامب إلى ما وصفه بـ”النجاحات الحاسمة” التي تحققت منذ انطلاق العمليات العسكرية المشتركة أواخر فبراير الماضي، مؤكداً أن القوات الأمريكية سجلت تقدماً سريعاً في الميدان.
وفي ما يتعلق بـمضيق هرمز، دعا الرئيس الأمريكي الدول التي تعتمد عليه إلى التحرك لضمان أمنه واستمرارية الملاحة فيه، خاصة في ظل التوترات الحالية، مشدداً على أهمية هذا الممر الحيوي الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.
وختم ترامب بالإشارة إلى أن إيران أبدت رغبتها في وقف إطلاق النار، غير أنه ربط أي تهدئة بإعادة فتح مضيق هرمز وضمان استقرار حركة التجارة الدولية.











