![]()
احتفلت سفارة مملكة بلجيكا بالمغرب، الثلاثاء، بالعيد الوطني البلجيكي، في مناسبة أكدت خلالها الرباط وبروكسل متانة علاقاتهما الثنائية والدينامية الإيجابية التي تشهدها مختلف مجالات التعاون بين البلدين.
وجرى الحفل، الذي احتضنه مقر إقامة السفير البلجيكي بالرباط، بحضور مسؤولين مغاربة ودبلوماسيين أجانب، حيث تم تسليط الضوء على تطور الشراكة المغربية البلجيكية، والدور الذي تضطلع به الجالية المغربية في بلجيكا باعتبارها جسرا للتواصل الإنساني والثقافي.
وأكد السفير البلجيكي لدى المغرب، جيل هيفيرت، أن العلاقات بين البلدين تعرف تطورا إيجابيا يشمل التعاون الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب مجالات القضاء والأمن والدفاع، مشيرا إلى أن الزيارات الرسمية المتبادلة خلال الأشهر الماضية عززت هذا المسار.
كما أبرز الدبلوماسي البلجيكي أهمية الموقف الذي أعلنت عنه بلجيكا بشأن قضية الصحراء المغربية، مؤكدا دعمها لحل النزاع في إطار المبادرة المغربية للحكم الذاتي تحت رعاية الأمم المتحدة.
من جانبه، شدد وزير العدل عبد اللطيف وهبي على أن العلاقات المغربية البلجيكية تستند إلى الثقة والاحترام المتبادل، وتحظى بدعم من قائدي البلدين، الملك محمد السادس والملك فيليب، ما ساهم في توسيع التعاون ليشمل مجالات السياسة والاقتصاد والقضاء والأمن والهجرة والثقافة.
وأشار وهبي إلى أن بلجيكا تعد من أبرز الشركاء الاقتصاديين للمغرب داخل الاتحاد الأوروبي، مبرزا مساهمة الشركات البلجيكية في قطاعات الصناعة والبنيات التحتية والطاقات المتجددة والتكنولوجيا واللوجستيك.
كما نوه بالدور الذي تلعبه الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا، والتي يفوق عددها نصف مليون شخص، في تعزيز روابط الصداقة والتقارب بين الشعبين، مؤكدا أن البلدين يواصلان العمل على تطوير شراكتهما في مختلف المجالات.
ويخلد العيد الوطني البلجيكي في 21 يوليوز من كل سنة، تخليدا لأداء الملك ليوبولد الأول اليمين الدستورية سنة 1831، وإعلان قيام النظام الملكي الدستوري في البلاد.











