![]()
أشرف الداودي
تستعد حافلات النقل الحضري بمدينة الجديدة وعدد من الجماعات المجاورة، وفق معطيات متداولة، للعودة إلى الخدمة ابتداء من الخميس المقبل، بعد توقف دام أكثر من شهرين، في وقت تتواصل فيه المساعي الرامية إلى تجاوز الوضعية التي عطلت هذا المرفق الحيوي وأثرت بشكل مباشر على تنقل المواطنين.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد تم التوصل إلى اتفاق يقضي بتخصيص دعم مالي استعجالي للشركة المشغلة يناهز 3 ملايين درهم، بهدف مساعدتها على تجاوز الصعوبات المالية التي أثرت على استمرارية خدماتها، علماً أن أسطولها يضم أكثر من 100 حافلة.
وتظل هذه المعطيات، سواء تعلق الأمر بقيمة الدعم المالي أو الموعد المحدد لاستئناف الخدمة، في انتظار تأكيد رسمي من الجهات المعنية، قبل اعتبار العودة إلى النشاط أمراً نهائياً.
وكان عمال الشركة قد خاضوا خلال شهر يوليوز الماضي إضراباً عن العمل، احتجاجاً على تأخر صرف أجور شهري ماي ويونيو، وهو ما تزامن مع توقف خدمات النقل الحضري بالجديدة وعدد من الجماعات المجاورة.
وأمام تداعيات هذا الوضع، باشرت السلطات المحلية سلسلة من اللقاءات مع إدارة الشركة، تحت إشراف عامل إقليم الجديدة، بهدف إيجاد مخرج للأزمة وتمكين المرفق من استعادة نشاطه، إلى جانب معالجة الوضعية الاجتماعية والمالية المرتبطة بعمال الشركة.
وفي السياق ذاته، تشير المعطيات المتداولة إلى أن الشركة شرعت في صيانة عدد من حافلاتها بمقرها الموجود بضواحي الجديدة، في خطوة يُنتظر أن تمهد لعودة تدريجية محتملة للخدمة خلال الأيام المقبلة.
وتترقب ساكنة الجديدة والجماعات المجاورة عودة الحافلات إلى الشوارع، بعدما تسبب توقفها في صعوبات كبيرة بالنسبة إلى المواطنين الذين يعتمدون على النقل الحضري في تنقلاتهم اليومية.
ويبقى الإعلان الرسمي للجهات المختصة هو الفيصل في تأكيد موعد استئناف الخدمة بشكل نهائي، وكشف تفاصيل الاتفاق والتدابير المعتمدة لضمان استمرارية هذا المرفق الحيوي مستقبلاً.











