![]()
في أول خطاب له منذ انتخابه، دعا البابا ليو الرابع عشر، أول بابا من الولايات المتحدة، وسائل الإعلام العالمية إلى إنهاء ما وصفه بـ”حرب الكلمات”، مطالبًا بوقف الخطابات الحزبية والمحفّزة على الكراهية والتعصب. كما شدد على ضرورة حماية حرية الصحافة، داعيًا إلى إطلاق سراح الصحافيين المحتجزين. وأكد على أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي بمسؤولية. وفي قداسه الأول بساحة القديس بطرس، دعا إلى وقف الحروب في أوكرانيا وغزة، وإحلال سلام دائم، مناشدًا العالم رفض منطق الحرب والسعي إلى “معجزة السلام”










