الريصاني تحتفي بالذكرى الـ105 لمعركة أنوال بندوة علمية تستحضر الذاكرة الوطنية

بنونة فيصل20 يوليو 2026آخر تحديث :
الريصاني تحتفي بالذكرى الـ105 لمعركة أنوال بندوة علمية تستحضر الذاكرة الوطنية

Loading

متابعة : سليمان وردي الريصاني

احتضن المركز الثقافي بمدينة الريصاني ندوة علمية بمناسبة تخليد الذكرى الخامسة بعد المائة لمعركة أنوال، نظمها فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير مولاي علي الشريف، بتنسيق مع النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالرشيدية، وبشراكة مع المركز الثقافي بالريصاني والمجلس العلمي المحلي بالرشيدية، وذلك بحضور باحثين وأكاديميين وفعاليات ثقافية ومدنية.

وافتتحت أشغال الندوة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبتها مراسم تحية العلم وأداء النشيد الوطني، قبل أن يرحب مسير اللقاء الأستاذ عبد الواحد بوبكري بالحضور، مؤكدًا أهمية إحياء ذكرى معركة أنوال باعتبارها محطة مفصلية في تاريخ الكفاح الوطني ضد الاستعمار، ورمزًا للصمود والتضحية.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد حسن الوزاني، النائب الجهوي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بجهة درعة تافيلالت، أن تخليد هذه الذكرى يندرج في إطار صون الذاكرة التاريخية الوطنية، وتعريف الأجيال الصاعدة بالأمجاد التي صنعها رجال المقاومة، وترسيخ قيم المواطنة والاعتزاز بالثوابت الوطنية.

وتناولت الندوة عدة محاور علمية، حيث استعرض الدكتور محمد الحفظاوي، أستاذ الكلية متعددة التخصصات بالرشيدية، في مداخلة بعنوان “القوة المعنوية وأثرها في الهزيمة والانتصار: معركة أنوال نموذجًا”، الدور الحاسم للعامل المعنوي في تحقيق الانتصارات، مبرزًا أهمية وحدة الصف والتنظيم والإيمان بعدالة القضية في صناعة النصر، كما نوه بجهود المندوبية السامية في تعزيز الوعي التاريخي لدى الأجيال.

من جهته، سلط الدكتور عبد الجبار الأنصاري، عضو المجلس العلمي المحلي بالرشيدية، الضوء على الأبعاد الوطنية والحضارية لمعركة أنوال، مؤكدًا أن استحضار هذه المحطات التاريخية يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي بتاريخ المغرب لدى الناشئة.

واختتمت العروض العلمية بمداخلة الباحث في التاريخ حسن الأنصاري، الذي استعرض السياق التاريخي والسياسي والعسكري لمعركة أنوال، وأبرز نتائجها الوطنية والدولية، وتأثيرها في مسار حركات التحرر عبر العالم.

واختتمت الندوة بنقاش مفتوح عرف تفاعلًا من الحضور، قبل أن يختتم اللقاء بتوجيه الشكر للمؤطرين والشركاء والمشاركين، والدعاء لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، وللأسرة الملكية، والترحم على جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني، وعلى شهداء الوطن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!