سطات.. جدل حول ظروف العمل بقسم المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني وتساؤلات عن الموارد الطبية

BENNOUNA MOHAMED YAZID9 أغسطس 2026آخر تحديث :
سطات.. جدل حول ظروف العمل بقسم المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني وتساؤلات عن الموارد الطبية

Loading

سطات – تتواصل التساؤلات حول واقع الخدمات الصحية بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بمدينة سطات، في ظل حديث عن اعتماد المؤسسة بشكل لافت على الأطباء المتدربين والسطاجير لتغطية عدد من المهام الطبية، خصوصاً خلال فترات الضغط والاكتظاظ.

وتثير هذه الوضعية نقاشاً حول ظروف العمل داخل قسم المستعجلات، ومدى توفر التغطية الطبية الكافية والمؤطرة لضمان التكفل بالحالات المرضية والاستعجالية وفق الشروط المطلوبة، لاسيما أن هذا القسم يستقبل بشكل يومي حالات متفاوتة من حيث طبيعتها ودرجة خطورتها.

ولا يرتبط النقاش فقط بوضعية الأطباء المتدربين، وإنما يتصل أساساً بحق المرتفقين في الاستفادة من خدمات صحية عمومية آمنة ومنظمة، إلى جانب ضرورة توفير الموارد البشرية والطبية الكافية داخل المؤسسات الاستشفائية.

ويكتسي هذا الأمر أهمية خاصة بالنسبة إلى أقسام المستعجلات، التي تتطلب حضوراً طبياً وتمريضياً مستمراً وقدرة على التعامل السريع مع الحالات التي تستدعي تدخلاً عاجلاً، في ظل الإقبال المتواصل عليها من طرف المواطنين.

وسبق أن أثيرت انتقادات وتساؤلات بشأن وضعية المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات، لاسيما فيما يتعلق بالخصاص في بعض التخصصات والموارد الطبية، وهو ما يعيد إلى الواجهة الحاجة إلى توضيحات من الجهات المسؤولة حول طبيعة الموارد البشرية العاملة بقسم المستعجلات وكيفية تنظيم العمل داخله.

وتطرح هذه المعطيات، في الوقت نفسه، سؤالاً أوسع حول مدى قدرة المؤسسات الصحية الإقليمية على ضمان استمرارية وجودة الخدمات الطبية، خصوصاً في الأقسام الحساسة التي ترتبط مباشرة بسلامة المرضى وحاجتهم إلى التكفل السريع والملائم.

ويبقى الرأي العام المحلي في انتظار توضيحات رسمية من الجهات الصحية المختصة بشأن حقيقة الوضع، وحجم الموارد الطبية المتوفرة بالمستشفى، والإجراءات المتخذة لمعالجة أي خصاص وضمان ظروف عمل مناسبة للأطر الصحية، وخدمات استعجالية تستجيب لحاجيات المواطنين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!