![]()
متابعة ـ الحسين منصوري
في قلب مهرجان واحة تمنارت، لا يقتصر النجاح على المنصة والفنانين والبرمجة الفنية، بل تصنعه أيضاً أسماء تملك القدرة على منح الحدث روحه الخاصة. ومن بين هذه الأسماء يبرز عبد الرحمن الرامي، المنشط للفعاليات الثقافية والفنية، بحضور مميز وأسلوب يجمع بين الاحترافية، العفوية وحسن التواصل مع الجمهور.

عبد الرحمن الرامي ليس مجرد منشط يمسك الميكروفون، بل هو صوت الفعالية وحلقة الوصل بين المنصة والجمهور؛ يعرف كيف يصنع الأجواء، وكيف يمنح لكل لحظة إيقاعها، وكيف يحافظ على تفاعل الحاضرين من بداية النشاط إلى نهايته.
وخلال مشاركته في مهرجان واحة تمنارت، يواصل الرامي تأكيد حضوره كواحد من الوجوه التي تضيف قيمة حقيقية للفعاليات الثقافية والفنية، من خلال طريقة تقديمه، وحضوره فوق المنصة، وقدرته على خلق تفاعل طبيعي وجميل مع الجمهور.

إن تنشيط الفعاليات ليس مهمة سهلة؛ فهو يحتاج إلى سرعة البديهة، قوة الحضور، حسن اختيار الكلمات، والقدرة على التعامل مع مختلف المواقف. وهي عناصر تجعل من عبد الرحمن الرامي اسماً حاضراً بقوة في المشهد التنشيطي والثقافي، وتمنحه بصمة خاصة تميّزه عن غيره.
من تمنارت، يثبت عبد الرحمن الرامي مرة أخرى أن المنشط الناجح لا يكتفي بتقديم الفقرة، بل يصنع أجواءها… ويترك بصمته في ذاكرة الجمهور.











