عملية “مرحبا 2026”.. أكثر من 2.74 مليون من مغاربة العالم يعودون إلى أرض الوطن وميناء طنجة المتوسط يؤكد ريادته في العبور

بنونة فيصل5 أغسطس 2026آخر تحديث :
عملية “مرحبا 2026”.. أكثر من 2.74 مليون من مغاربة العالم يعودون إلى أرض الوطن وميناء طنجة المتوسط يؤكد ريادته في العبور

Loading

تشهد عملية “مرحبا 2026” هذا العام وتيرة استثنائية، بعدما تجاوز عدد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين دخلوا إلى المملكة 2.74 مليون شخص، في مؤشر يعكس استمرار ارتباط مغاربة العالم بوطنهم، وحرصهم على قضاء العطلة الصيفية بين أسرهم وذويهم.

ويواصل ميناء طنجة المتوسط تأكيد مكانته باعتباره البوابة الرئيسية لعبور أفراد الجالية، بفضل قدراته اللوجستية الكبيرة والتنظيم المحكم الذي يسمح باستقبال آلاف المسافرين والمركبات يوميًا في ظروف تسعى إلى توفير السرعة والانسيابية في مختلف مراحل العبور.

وتعد عملية “مرحبا” من أكبر العمليات الموسمية الخاصة بتنقل الجاليات عبر البحر الأبيض المتوسط، حيث تتطلب تعبئة مختلف المتدخلين من سلطات ومؤسسات أمنية وإدارية وصحية، إلى جانب فرق الاستقبال والمواكبة، بهدف ضمان سفر آمن ومريح للمسافرين.

وتؤكد الأرقام المسجلة خلال موسم 2026 أن المغرب يواصل تطوير بنياته التحتية وخدماته المينائية، بما يواكب الارتفاع المتزايد في حركة العبور سنة بعد أخرى، خاصة خلال فترة الذروة التي تعرف عودة أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

ولا تمثل عملية “مرحبا” مجرد محطة لتنقل المسافرين، بل أصبحت مناسبة وطنية تعكس متانة الروابط التي تجمع مغاربة العالم بوطنهم، كما تجسد الجهود المبذولة لتوفير أفضل ظروف الاستقبال، بما يعزز صورة المغرب كبلد قادر على تدبير واحدة من أكبر عمليات العبور الموسمية في المنطقة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!