![]()
غرق سفينة تابعة لفرونتكس قبالة ليسبوس والطاقم ينجو بالكامل
شهدت المنطقة البحرية شمال غرب جزيرة ليسبوس اليونانية حادثة غرق سفينة دورية تابعة لوكالة فرونتكس الأوروبية في ليلة 14 إلى 15 يوليوز 2025، كانت تُشغَّل من قبل خفر السواحل البرتغاليين. وقد تم إنقاذ أفراد الطاقم الستة، وهم خمسة برتغاليين وضابط ارتباط يوناني، بعد أن لجؤوا إلى قارب نجاة.
كانت السفينة تقوم بمهمة إنقاذ بعد أن أبلغ 36 مهاجراً تم العثور عليهم على شاطئ ليسبوس السلطات عن فقدان رفاق لهم في عرض البحر. وقد تمت العملية وسط أحوال جوية سيئة للغاية، إذ سجلت المنطقة رياحاً قوية تقترب من العاصفة، حسب ما أفاد به خفر السواحل اليونانيون.
وأفادت التقارير الأولية أن السبب الرئيسي للحادث هو اصطدام السفينة بصخرة بحرية، في منطقة معروفة بصعوبتها الملاحية. وكان طاقم السفينة يشارك في عمليات المراقبة والإنقاذ ضمن برنامج فرونتكس لحماية الحدود البحرية الخارجية للاتحاد الأوروبي.
ولا تزال عمليات البحث عن المهاجرين المفقودين جارية، حيث تشارك فيها عدة زوارق تابعة لخفر السواحل اليوناني ووسائل مراقبة جوية. ولم تُسجل أي خسائر بشرية بين عناصر الإنقاذ، لكن القلق يزداد بشأن مصير المهاجرين المختفين في مياه البحر.











