![]()
مأساة جديدة في قلب الأزمة الإنسانية
يوم الاحد 13 يوليوز 2025، استهدفت غارة جوية إسرائيلية عن طريق الخطأ نقطة لتوزيع المياه في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل عشرة مدنيين، بينهم ستة أطفال، وفقًا لمصادر طبية في مستشفى العودة. وأقرت “تساهال” بوقوع خلل تقني أدى إلى انحراف القذيفة عن هدفها.
العطش والموت وجهان لأزمة واحدة
وقعت الغارة بينما كانت عشرات العائلات تصطف للحصول على مياه الشرب، في ظل تفاقم الأزمة المائية بسبب توقف محطات التحلية نتيجة نقص الوقود. ويضطر سكان غزة للسير عدة كيلومترات يوميًا لجمع المياه من مراكز التوزيع.
مفاوضات متعثرة وأفق سياسي مسدود
تأتي هذه الحادثة في وقت تعاني فيه مفاوضات وقف إطلاق النار في الدوحة من جمود خطير. لا يزال الخلاف قائمًا بشأن مدة الهدنة وآلية انسحاب الجيش الإسرائيلي. نتنياهو اتهم “حماس” بإفشال المحادثات، بينما تتهم الحركة تل أبيب بالمراوغة وفرض شروط غير مقبولة.
ضغط دولي وانقسام داخلي
تواصل الولايات المتحدة، من خلال مبعوثها ستيف ويتكوف، دفع الطرفين نحو اتفاق لإطلاق سراح الرهائن، لكن الانقسامات لا تزال تعيق الوصول إلى حل. ميدانيًا، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته ضمن “عربات جدعون”، مدعيًا تحقيق أغلب أهدافه العسكرية.
حصيلة إنسانية كارثية
تشير إحصائيات وزارة الصحة في غزة إلى تجاوز عدد الضحايا 58 ألفًا منذ أكتوبر 2023، في حين تؤكد إسرائيل أنها قتلت على أكثر من 20 ألف مسلح تابعين لـ “حماس” والجهاد الإسلامي.











