![]()
فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «ويفا» عقوبة الإيقاف لأربع مباريات على الدولي الفرنسي ماتيو غندوزي، لاعب فنربهتشه التركي، على خلفية تصرفات صدرت عنه خلال إياب الملحق المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا أمام أولمبيك ليون الفرنسي أواخر غشت الماضي.
وأوضح الاتحاد القاري، في قرار تأديبي، أن غندوزي أوقف لأربع مباريات في مسابقات «ويفا» التي كان يمكن أن يكون مؤهلاً للمشاركة فيها، وذلك بسبب توجيهه إهانات إلى أشخاص كانوا حاضرين في المباراة، واستفزازه الجماهير، فضلاً عن خرقه القواعد الأساسية لحسن السلوك.
وقرر «ويفا» تعليق تنفيذ مباراتين من أصل العقوبة لمدة عام واحد، تبدأ من تاريخ صدور القرار، فيما فرض على اللاعب غرامة مالية قدرها 50 ألف يورو.
وكان غندوزي قد أثار جدلاً عقب المباراة بسبب قيامه، من بين تصرفات أخرى، بإشارة بذيئة في اتجاه جماهير ليون، قبل أن تتطور بعض الاحتكاكات إلى مشادة بعد صافرة النهاية.
وكان اللاعب الفرنسي قد نفى، في اليوم التالي للمواجهة، ارتكاب أي تصرف يستحق العقوبة، مؤكداً أنه تعرض بدوره لإهانات متكررة من جانب جماهير الفريق الفرنسي.
وشملت العقوبات أيضاً زميله في فنربهتشه، الإنجليزي مايسون غرينوود، الذي أوقف لمباراة واحدة مع وقف التنفيذ، إلى جانب تغريمه 30 ألف يورو، بسبب انتهاك القواعد الأساسية لحسن السلوك.
وكان غرينوود، اللاعب السابق لأولمبيك مرسيليا، قد شارك غندوزي في السخرية من جماهير ليون عقب المباراة التي انتهت بفوز فنربهتشه 2-1، وهي النتيجة التي أقصت الفريق الفرنسي من المنافسة.
كما طالت العقوبات مدرب حراس مرمى أولمبيك ليون، البرتغالي أنتونيو فيريرا، الذي عوقب بالإيقاف خمس مباريات، ثلاث منها نافذة، على خلفية المشادة التي اندلعت قبل عودة غندوزي إلى غرف تبديل الملابس.
ولم تقتصر العقوبات على الأفراد، إذ فرض «ويفا» غرامات مالية على الناديين، بلغت 108 آلاف و500 يورو على أولمبيك ليون و95 ألف يورو على فنربهتشه، في إطار الإجراءات التأديبية المرتبطة بأحداث المباراة.
وتأتي هذه العقوبات لتطوي تداعيات مواجهة شهدت توتراً كبيراً خارج أرضية الملعب، بعدما تحولت الاحتفالات والتلاسن بين بعض اللاعبين والجماهير إلى ملف تأديبي أمام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.










