الأمن الوطني ينفي شائعات اختطاف أطفال في طنجة والعرائش والقنيطرة

إدارة الموقع10 مارس 2026آخر تحديث :
الأمن الوطني ينفي شائعات اختطاف أطفال في طنجة والعرائش والقنيطرة

Loading

أفادت المديرية العامة للأمن الوطني بأن مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة لها رصدت محتويات رقمية متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن تسجيلًا صوتيًا ومنشورًا رقميًا وشريط فيديو، تدعي تسجيل عمليات اختطاف مزعومة لأطفال بكل من طنجة والعرائش والقنيطرة.

وأكدت المديرية، في توضيح موجه إلى الرأي العام، أن هذه المعطيات المتداولة تتضمن إشاعات مضللة وتحريفًا لوقائع غير صحيحة، مشيرة إلى أن الأبحاث المنجزة كشفت حقيقة الحالات الثلاث.

ففي ما يتعلق بالحالة الأولى التي تم تداولها عبر تسجيل صوتي بمدينة طنجة، أوضحت التحقيقات أن الأمر يتعلق بسيدة تظهر عليها أعراض خلل عقلي اعتادت التوجه إلى مؤسسة تعليمية لطلب مقررات دراسية. وقد خضعت المعنية بالأمر لخبرة طبية أكدت معاناتها من مرض عقلي، كما تبين عدم تورطها في أي عملية اختطاف أو محاولة استدراج للأطفال.

أما بخصوص الواقعة الثانية التي جرى تداولها عبر منشور يدعي محاولة اختطاف بمدينة العرائش، فقد أظهرت الأبحاث أن الخبر غير صحيح، حيث اشتبه بعض المتسولين في سيدة منقبة كانت تقف بالقرب من أحد المساجد، قبل أن يتضح أنها كانت تنتظر زوجها الذي كان يؤدي صلاة التراويح، دون أن يصدر عنها أي سلوك مريب.

وفي ما يتعلق بالحالة الثالثة التي انتشرت عبر شريط فيديو يدعي تعرض طفل لمحاولة اختطاف بمدينة القنيطرة، فقد تقدم والد الطفل إلى مصالح الأمن فور اطلاعه على التسجيل لينفي صحة هذه الادعاءات، موضحا أن ابنه تعرض فقط لمضايقة من طرف شخص يعاني من اضطراب عقلي.

وفي ختام توضيحها، شددت المديرية العامة للأمن الوطني على ضرورة توخي الحذر في تداول الأخبار، داعية المواطنات والمواطنين إلى عدم نشر أو مشاركة المعطيات غير الصحيحة التي من شأنها المساس بالإحساس العام بالأمن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.