![]()
حذّرت الأمم المتحدة من تداعيات خطيرة قد تنجم عن تعطل شحنات الأسمدة العابرة عبر مضيق هرمز، معتبرة أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميا.
وأوضح كميل ساري أن جزءا كبيرا من تجارة الأسمدة والمواد الأولية المرتبطة بالإنتاج الزراعي يمر عبر هذا الممر البحري الاستراتيجي، ما يجعل أي توتر أو تعطيل لحركة السفن مؤثرا بشكل مباشر على الأسواق الدولية والأمن الغذائي.
وأشار الخبير إلى أن الدول المستوردة للأسمدة، خاصة في إفريقيا وآسيا، قد تواجه صعوبات متزايدة في تلبية حاجيات القطاع الفلاحي، الأمر الذي قد ينعكس على أسعار المنتجات الزراعية خلال الأشهر المقبلة. كما نبّه إلى أن استمرار الأزمة قد يضاعف الضغوط الاقتصادية على الأسر محدودة الدخل في عدة مناطق من العالم.
وتأتي هذه التحذيرات وسط مخاوف دولية متصاعدة بشأن أمن الملاحة البحرية واستقرار التجارة العالمية، في وقت تتابع فيه المؤسسات الاقتصادية والهيئات الأممية تطورات الوضع عن كثب.











