![]()
اختتمت مدينة الدار البيضاء، مساء السبت، فعاليات الدورة الرابعة من المهرجان المغربي للموسيقى الأندلسية، في سهرة فنية استثنائية مزجت بين أصالة الطرب الأندلسي وعمق التجربة الغيوانية، مؤكدة من جديد مكانة الثقافة كرافعة للإشعاع والتنمية المستدامة.
واحتضن مسرح لارميطاج الأمسية الختامية التي حملت شعار “الثقافة، رافعة للتنمية والإشعاع المستدام”، حيث تحولت الخشبة إلى فضاء للتلاقي بين مدارس فنية مختلفة، جسدت غنى وتنوع الهوية الموسيقية المغربية.
واستهلت السهرة بعرض موسيقي قدمه جوق الموسيقى الأندلسية لفاس بقيادة الأستاذ محمد بريول، أحد أبرز الأسماء في مجال الموسيقى الأندلسية، حيث استمتع الحضور بمقطوعات جسدت رهافة هذا الفن العريق وعمق امتداداته التاريخية.
كما تألقت الفنانة شيماء عمران بأداء مجموعة من الأعمال المستلهمة من التراث الأندلسي، إلى جانب تقديمها لأول مرة أغنيتها “عييت نكابر”، في تجربة فنية لاقت تفاعلاً لافتاً من الجمهور.
وشهد الجزء الثاني من الأمسية حضوراً مميزاً لفرقة ناس الغيوان، التي أعادت بصوتها وذاكرتها الفنية إحياء محطات من التراث الموسيقي المغربي الحديث، مؤكدة استمرار حضورها في الوجدان الجماعي للأجيال.
ويواصل المهرجان، الذي تنظمه الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية بدعم من شركاء مؤسساتيين وثقافيين، ترسيخ موقعه كموعد فني يحتفي بالتراث الموسيقي الوطني ويعزز الحوار بين مختلف التعبيرات الفنية المغربية











