![]()
حققت المتسلقة المغربية نوال صفنضلة إنجازًا رياضيًا استثنائيًا بعدما أصبحت أول امرأة مغربية تنجح في تسلق قمتي إيفرست ولوتسي خلال رحلة واحدة، في تحدٍ يُعد من بين الأصعب عالميًا في رياضة تسلق الجبال الشاهقة. ويضع هذا الإنجاز اسم المغرب ضمن قائمة الدول التي نجح رياضيوها في بلوغ هذا المستوى المتقدم من المغامرة والقدرة على التحمل.
وأكدت صفنضلة، في تصريحات من العاصمة النيبالية كاتماندو، أن هذا التحدي كان ثمرة سنوات طويلة من التدريب والاستعداد البدني والذهني، مشيرة إلى أن مواصلة الصعود نحو قمة لوتسي بعد بلوغ إيفرست تطلبت قدرة كبيرة على إدارة الإرهاق ونقص الأوكسجين والظروف المناخية القاسية في ما يُعرف بـ”منطقة الموت”.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا لمسار حافل بالنجاحات، حيث سبق للمتسلقة المغربية أن بلغت قممًا عالمية بارزة مثل كليمنجارو وأكونكاغوا وإلبروس ودينالي، كما أصبحت أول مغربية تتسلق قمة ماناسلو، ثامن أعلى جبل في العالم. وترى صفنضلة أن رفع العلم المغربي فوق اثنتين من أعلى قمم الأرض يحمل رسالة أمل للشباب المغربي، مفادها أن الطموح والعمل والانضباط قادرون على تحويل الأحلام الكبرى إلى واقع.
وأكدت البطلة المغربية أن طموحها لا يتوقف عند تحقيق الإنجازات الشخصية، بل يمتد إلى نقل تجربتها للأجيال الصاعدة من خلال مبادرات ومحاضرات تهدف إلى تعزيز ثقافة التحدي والقيادة وتطوير الذات.










