![]()
أصدرت ولاية أمن الدار البيضاء اليوم الجمعة 19 يونيو الجاري، بيان حقيقة، تفاعلت من خلاله مع شريط فيديو جرى تداوله على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه شخص يتحدث مع سيدة بالشارع العام قبل أن يجبرها على امتطاء سيارة، وهي الواقعة التي أرفقت بتعليقات ادعت وجود عملية اختطاف، ما أثار قلقا في أوساط المواطنين.
وأوضحت ولاية الأمن أنها باشرت، فور رصد الشريط، أبحاثًا وتحريات دقيقة للكشف عن حقيقة الواقعة، حيث أسفرت النتائج عن تحديد هوية الشخص والسيدة اللذين ظهرا في التسجيل، ليتبين أنهما ينتميان إلى الأسرة نفسها، وأن الأمر يتعلق بخلافات عائلية، إذ كان الشخص يحاول إعادة قريبته إلى منزل الأسرة.
وأكدت المصالح الأمنية أن الأبحاث المنجزة لم تسجل وجود أي شبهة احتجاز أو اختطاف ذات خلفية إجرامية، نافية بذلك صحة الادعاءات التي رافقت نشر الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي.
وفي المقابل، شددت ولاية أمن الدار البيضاء على أن البحث القضائي لا يزال متواصلا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل استجلاء جميع ظروف وملابسات هذه الواقعة، وترتيب الآثار القانونية التي قد تستوجبها.
ويأتي هذا التوضيح في إطار حرص مصالح الأمن الوطني على تنوير الرأي العام، والتصدي للأخبار الزائفة والمعلومات غير الدقيقة التي من شأنها المساس بالإحساس بالأمن وإثارة البلبلة بين المواطنين.







