![]()
متابعة: عصام شوقي.
أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، أن اهتمامه ينصب بالدرجة الأولى على تطوير أداء “أسود الأطلس” والاستعداد الأمثل للاستحقاقات المقبلة، مشددا على أن هوية المنافس في دور الـ32 من كأس العالم 2026 لا تشكل أولوية بالنسبة له في الوقت الراهن.
وأوضح وهبي خلال الندوة الصحفية التي أعقبت الفوز على منتخب هايتي بنتيجة (4-2)، أن الطاقم التقني يحرص بعد كل مباراة على إجراء تقييم شامل للأداء، قائلا : “نعمل على دراسة جميع التفاصيل وتحليل ما وقع خلال اللقاء من أجل تصحيح الأخطاء ومواصلة التطور”.
وعن خوض المباراة المقبلة بمدينة مونتيري المكسيكية، استحضر مدرب المنتخب المغربي ذكريات المشاركة التاريخية في مونديال 1986، قائلا : “أتذكر جيدا كأس العالم 1986 عندما واجه المغرب منتخب بولندا في أول مباراة له، وكان عمري آنذاك عشر سنوات.
قدم المنتخب الوطني حينها مساراً رائعا، والآن سنعود إلى المكان الذي بدأت فيه تلك الذكريات الجميلة”.
وأضاف وهبي أن تركيز المجموعة منصب على الجاهزية الفنية والذهنية، مؤكدا : “لا يهمني اسم المنافس أو مكان إجراء المباراة، الأهم هو أن نحافظ على تركيزنا، وأن نحلل خصمنا بشكل جيد، مع مواصلة العمل على تحسين مستوانا وتصحيح النقائص داخل الفريق”.
ويواصل المنتخب المغربي كتابة فصول جديدة من حضوره المونديالي، علما أن أول مشاركة له في نهائيات كأس العالم كانت سنة 1970 بالمكسيك، قبل أن يعود إلى البلد ذاته عام 1986 ويحقق إنجازا تاريخيا ببلوغه دور ثمن النهائي لأول مرة في تاريخ المنتخبات العربية والإفريقية آنذاك.







