![]()
جدد حزب الاستقلال تأكيده على أهمية إشراك الشباب في صناعة القرار وتعزيز حضورهم في الحياة السياسية، وذلك خلال أشغال المؤتمر الرابع عشر للشبيبة الاستقلالية، المنعقد تحت شعار “التمكين الآن… نحو عقد اجتماعي جديد”، حيث شكل اللقاء مناسبة لطرح رؤية الحزب بشأن قضايا الشباب والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
وأكد الأمين العام للحزب، نزار بركة، أن الشبيبة الاستقلالية مطالبة بمواكبة التحولات التي يشهدها المجتمع المغربي، داعيًا إلى تقييم مسارها وتعزيز أدوارها في تأطير الشباب، باعتبارهم ركيزة أساسية في بناء مستقبل البلاد.
وأوضح بركة أن الحزب استند في بلورة تصوراته إلى مشاورات واسعة شملت أكثر من 15 ألف شاب وشابة عبر مختلف جهات المملكة، أظهرت وجود تطلعات متزايدة نحو تحسين فرص الشغل والتعليم والصحة، إلى جانب تعزيز المشاركة في تدبير الشأن العام.
وفي هذا السياق، قدم الحزب ملامح خارطة طريق ترتكز على دعم التشغيل، والرفع من جودة التكوين، وتقليص الفوارق المجالية، وتطوير المهارات الرقمية والمرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فضلاً عن تشجيع المبادرات الشبابية وتوسيع مساهمة الشباب في اتخاذ القرار.
وشدد الأمين العام لحزب الاستقلال على أن التغيير لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال العمل السياسي والمؤسساتي، داعيًا الشباب إلى الانخراط في الأحزاب والمؤسسات الدستورية بدل الانسحاب أو العزوف عن المشاركة.
كما استعرض بركة أبرز أولويات الحزب خلال المرحلة المقبلة، والتي تشمل حماية الأسرة والقيم الوطنية، والدفاع عن القدرة الشرائية، ومحاربة الفساد وتضارب المصالح، وتحسين جودة الخدمات العمومية، إلى جانب تعزيز السيادة الوطنية في مختلف المجالات.
وفي الجانب التنظيمي، أسفر المؤتمر عن انتخاب منصور لمباركي بالإجماع كاتبًا أول للشبيبة الاستقلالية، خلفًا لعثمان الطرمونية، في خطوة تعكس توجه الحزب نحو ضخ دماء جديدة داخل تنظيمه الشبابي استعدادًا للاستحقاقات السياسية المقبلة.











