![]()
رغم أن الانتخابات الرئاسية الفرنسية لن تُجرى إلا في عام 2027، فإن صيف 2026 يشهد بالفعل انطلاق مرحلة ما قبل الحملة الانتخابية، حيث بدأ عدد من المرشحين المحتملين في التحرك استعدادا للاستحقاق المقبل.
ويستغل بعض السياسيين فترة الصيف للقيام بجولات ميدانية ولقاءات مع المواطنين، سعيا إلى تعزيز حضورهم وكسب مزيد من التأييد، بينما يفضل آخرون الابتعاد مؤقتا عن الأضواء لاستكمال إعداد برامجهم السياسية ووضع استراتيجياتهم قبل العودة بقوة مع بداية الموسم السياسي.
ويرى متابعون أن هذه المرحلة تمنح المرشحين الذين لا يزالون بحاجة إلى ترسيخ حضورهم فرصة للظهور إعلاميا وإطلاق مبادرات تساعدهم على جذب اهتمام الرأي العام، في وقت يشهد فيه المشهد السياسي هدوءا نسبيا.
في المقابل، يركز المرشحون الذين يمتلكون قاعدة انتخابية مستقرة على تعزيز شبكاتهم الحزبية وتنشيط العمل الميداني بشكل هادئ، دون اللجوء إلى حملات إعلامية مكثفة، بهدف الحفاظ على دعم أنصارهم والاستعداد للمرحلة الحاسمة من السباق الرئاسي.
ويعكس هذا الحراك المبكر بداية التنافس السياسي في فرنسا، حيث يسعى كل طرف إلى بناء صورته وإعداد الأرضية المناسبة قبل الانطلاق الرسمي للحملة الانتخابية.











