![]()
أثار تواصل أشغال التهيئة بعدد من الشوارع والمحاور الرئيسية بمدينة تنغير، بالتزامن مع ذروة الموسم الصيفي وعودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، استياء عدد من السكان والتجار والزوار، بسبب ما تسببت فيه من اختناق مروري وصعوبات في التنقل.
وحسب آراء عدد من المواطنين، فإن أهمية هذه المشاريع في تحسين البنية التحتية لا تمنع من التساؤل حول توقيت إنجازها، معتبرين أنه كان من الأفضل برمجتها قبل انطلاق الموسم الصيفي أو بعد انتهائه، لتفادي الازدحام الذي تعرفه المدينة خلال هذه الفترة.

وأشار متحدثون إلى أن استمرار الأوراش المفتوحة، إلى جانب محدودية مواقف السيارات، أثر على انسيابية حركة السير والحركة التجارية والسياحية، خاصة بالمحاور التي تشهد كثافة مرورية مرتفعة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن مشاريع التأهيل تظل ضرورية لتطوير المدينة، غير أن نجاحها يقتضي اعتماد برمجة زمنية تراعي خصوصية الموسم الصيفي، بما يضمن التوفيق بين إنجاز الأوراش والحفاظ على السير العادي للأنشطة الاقتصادية وحركة التنقل.
وفي انتظار توضيح رسمي من رئاسة المجلس الجماعي لتنغير بشأن أسباب برمجة هذه الأشغال خلال هذه الفترة، والإجراءات المتخذة للتخفيف من آثارها، يبقى النقاش مفتوحًا حول سبل تحقيق التوازن بين تسريع وتيرة التنمية وضمان راحة الساكنة والزوار، مع التأكيد على احترام حق الرد ونشر أي توضيح رسمي في هذا الشأن.











