![]()
أثارت صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً في المغرب، بعدما ظهرت أستاذة جامعية بمدينة فاس خلال حفل تكريم بمناسبة بلوغها سن التقاعد، وهي تتسلم هدية عبارة عن «صينية شاي».
وربطت منشورات متداولة الصورة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز، حيث انقسمت التعليقات بين من انتقد طبيعة الهدية، معتبراً أن أستاذة أمضت سنوات طويلة في التدريس وخدمة الجامعة كانت تستحق، في نظر أصحاب هذه الآراء، تكريماً يحمل دلالة رمزية أكبر.
في المقابل، دعا آخرون إلى عدم الحكم على قيمة التكريم من خلال الصورة وحدها، مشيرين إلى أن «صينية الشاي» قد تكون مجرد جزء من مراسم الحفل أو إحدى الهدايا المقدمة بالمناسبة، وليس بالضرورة التكريم الوحيد الذي حظيت به الأستاذة.
وبين الانتقادات والتعليقات الساخرة، أعادت الصورة المتداولة إلى الواجهة نقاشاً أوسع حول أساليب الاحتفاء بالأساتذة والموظفين عند نهاية مسارهم المهني، ومدى قدرة حفلات التكريم على التعبير عن التقدير المعنوي للسنوات التي قضوها في خدمة مؤسساتهم.
وفي انتظار توضيحات رسمية بشأن تفاصيل الحفل وطبيعة التكريم المقدم للأستاذة، يبقى الجدل المتداول مرتبطاً أساساً بصورة واحدة، بينما تظل قيمة المسار الأكاديمي والمهني أكبر من أي هدية مادية يمكن تقديمها في مناسبة للتقاعد.











