![]()
احتفت الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة، اليوم الأربعاء بالمركز الوطني للتدريب ببوزنيقة، بعناصر المنتخب الوطني للكراطي، تكريماً للنتائج التي حققوها خلال الاستحقاقات القارية والمتوسطية الأخيرة.
وشكل الحفل، الذي حضره رؤساء العصب وأعضاء من المكتب المديري للجامعة، مناسبة للاحتفاء بالأبطال والبطلات وتثمين المجهودات التي بذلها الرياضيون والأطر التقنية والإدارية خلال المشاركات الأخيرة.
وجاء هذا التكريم عقب حصيلة لافتة للمنتخب الوطني في البطولة الإفريقية للكراطي بالجزائر، حيث تمكنت العناصر المغربية من إحراز 26 ميدالية، توزعت على خمس ذهبيات و14 فضية وسبع برونزيات.
كما أضاف المنتخب الوطني خمس ميداليات إلى رصيده خلال ألعاب البحر الأبيض المتوسط “تارانتو 2026″، بواقع ميداليتين ذهبيتين وثلاث برونزيات.
وقالت بشرى لكحل، نائبة رئيس الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة، إن تنظيم الحفل يأتي احتفاء بما حققه أبطال وبطلات المنتخب الوطني في مختلف المحافل الدولية.
وأوضحت، في تصريح للصحافة، أن هذه النتائج جاءت نتيجة عمل متواصل تشارك فيه رئاسة الجامعة والإدارة التقنية الوطنية ومختلف مكونات الجامعة، مؤكدة أن المغرب يتوفر على أبطال قادرين على الحضور والمنافسة على أعلى المستويات.
واعتبرت لكحل أن المناسبة تشكل محطة للاحتفاء بالأبطال وتقدير الجهود المبذولة من أجل تطوير رياضة الكراطي الوطنية والارتقاء بمستواها.
من جانبه، ربط صلاح الدين المسناوي، المدير التقني الرياضي للجامعة، الحصيلة الأخيرة بالعمل الذي يواكب المنتخب الوطني على امتداد السنة، سواء من خلال الإعداد المستمر داخل المركز الوطني أو عبر المجهودات التي يبذلها الطاقم التقني والرياضيون.
وأشار المسناوي إلى أن المنافسة خلال البطولات الأخيرة كانت قوية، وأن المنتخب واجه رياضيين من مستويات عالية، معتبراً أن ذلك يمنح النتائج المحققة قيمة إضافية.
وأكد أن الجامعة تشتغل وفق رؤية مستقبلية تقوم على تكوين الأبطال وإعدادهم للاستحقاقات المقبلة، مشيراً إلى أن هذا النهج بدأ يعطي ثماره، ومعبراً عن اعتزازه بالمستوى الذي أظهره عناصر المنتخب الوطني من التزام وأداء.
26 ميدالية في البطولة الإفريقية
وكان المنتخب الوطني قد أنهى مشاركته في البطولة الإفريقية التي احتضنتها الجزائر ما بين 10 و13 شتنبر الجاري بحصيلة بلغت 26 ميدالية، خلال منافسات شارك فيها وفد مغربي يضم 40 لاعباً ولاعبة من فئات الصغار والشبان والكبار، في مسابقتي الكاطا والتباري.
وتوج بالذهب كل من سعيد أبايا في وزن أقل من 67 كلغ، وسريتي المهدي في وزن أقل من 84 كلغ، وعلي عفيف في وزن أقل من 60 كلغ، وسارة الإدريسي في وزن أقل من 54 كلغ، إلى جانب المنتخب الوطني للذكور في الكاطا فرق.
أما الميداليات الفضية، فكانت من نصيب آية النصيري، إسراء القاهري، فاطمة الزهراء شاكر وعبد الرحمان شاكر في الكاطا، إلى جانب إسراء علوش، ربيع الزاودي، جنات قباري، سمير صديني، هيثم أفقير، دعاء شكري، روميساء تاركو، سوسن بنشباب وحفصة لحوو في التباري، فضلاً عن المنتخب الوطني للإناث في الكاطا فرق.
وفي صنف البرونز، أحرز الميداليات كل من هبال عثمان، صلاح الدين كوبيدي، صهيب أعزيبو، لمياء نحيلي، أحمد الحدادي وشيماء الحيطي في التباري، إضافة إلى آدم رشوق في الكاطا.
خمس ميداليات في تارانتو
وعلى مستوى ألعاب البحر الأبيض المتوسط “تارانتو 2026″، أضاف المنتخب المغربي خمس ميداليات إلى رصيده، منها ذهبيتان وثلاث برونزيات.
وتوج مهدي سريتي بالميدالية الذهبية في وزن أقل من 84 كلغ، فيما أحرزت شيماء الحيطي الذهبية في وزن أقل من 55 كلغ.
أما الميداليات البرونزية، فكانت من نصيب حمزة سام في وزن أقل من 75 كلغ، وسوسن بنشباب في وزن أقل من 61 كلغ، وسعيد أوبايا في وزن أقل من 67 كلغ.
ومن جهته، عبر البطل علي عفيف عن سعادته بالحصيلة المحققة، مشيراً إلى تتويجه بالميدالية الذهبية في البطولة الإفريقية، ومعتبراً أن هذا الإنجاز جاء ثمرة للعمل الذي يقوم به المنتخب والدعم الذي توفره الجامعة.
ولم يطل الاحتفال بالإنجازات الحالية فقط، إذ تتجه أنظار المنتخب الوطني إلى محطة دولية جديدة، تتمثل في بطولة العالم المقررة ببولندا الشهر المقبل، حيث أكد عفيف أن الاستعدادات ستتواصل بهدف تحقيق نتائج جديدة وتشريف المغرب.
واختتم الحفل بتكريم عدد من اللاعبين واللاعبات، إلى جانب تثمين أدوار الأطر التقنية والإدارية التي تساهم في إعداد ومواكبة عناصر المنتخبات الوطنية.










