![]()
تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، تنطلق منافسات الدوري الملكي المغربي للقفز على الحواجز من فاتح إلى 18 أكتوبر 2026، في نسخة جديدة تحمل تصنيفاً رياضياً متقدماً وتجمع بين التنافس الدولي وأصالة الفروسية المغربية.
الرباط – تستعد المملكة لاحتضان الدورة الخامسة عشرة من الدوري الملكي المغربي للفروسية، خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 18 أكتوبر المقبل، عبر ثلاث محطات رئيسية بكل من تطوان والرباط والجديدة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتعود هذه التظاهرة الرياضية الدولية لتجمع نخبة من أبرز الفرسان العالميين في رياضة القفز على الحواجز، ضمن برنامج يمتد على ثلاثة أسابيع، ويعكس مساراً متواصلاً من التطور الذي تعرفه هذه المنافسة على المستويين التنظيمي والرياضي.
نسخة 2026.. تصنيف دولي جديد يعزز مكانة الدوري
وأفادت الجامعة الملكية المغربية للفروسية، في بلاغ لها، أن النسخة الجديدة تشكل محطة مهمة في مسار الدوري، خاصة مع الارتقاء بتصنيف المرحلة الختامية بمدينة الجديدة، التي ستحتضن منافسات من فئتي CSI5-W وCSI2.
كما ستعرف مرحلتا تطوان والرباط تنظيم مسابقات ضمن فئات CSI2 وCSI4-W وCSIO4-W، بما يتيح للفرسان المشاركين خوض منافسات بمستويات مختلفة، ويعزز الحضور الدولي للدوري الملكي المغربي ضمن أجندة الفروسية العالمية.
ويأتي هذا التطور بعد خمسة عشر عاماً من العمل المتواصل على ترسيخ مكانة البطولة، وتوسيع إشعاعها الرياضي، مع الحفاظ على خصوصيتها المغربية.
تطوان تفتتح المنافسات من قلب حلبة الحرس الملكي
وتنطلق أولى محطات الدوري بمدينة تطوان، خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 4 أكتوبر، بحلبة «لايبيكا» التابعة للحرس الملكي، التي تستعد لاستقبال الفرسان والجمهور في أجواء تجمع بين التقاليد المغربية ومتطلبات المنافسات الدولية.
وتمنح خصوصية هذا الفضاء التاريخي والمعماري للمحطة التطوانية طابعاً مميزاً، إذ يشكل موقعاً تتقاطع فيه رمزية الفروسية المغربية مع المستوى العالي للتنظيم الرياضي.
وعلى مستوى تصميم المسارات، أسندت المهمة إلى الفرنسي غريغوري بودو، أحد الأسماء المعروفة دولياً في هذا المجال، والذي سبق أن أشرف على تصميم مسارات منافسات الفروسية خلال الألعاب الأولمبية باريس 2024.
الرباط والجديدة.. محطتان لاستكمال المنافسة
بعد تطوان، ينتقل الدوري الملكي المغربي إلى العاصمة الرباط، حيث ستجرى المنافسات من 7 إلى 11 أكتوبر، قبل أن تتجه الأنظار إلى مدينة الجديدة التي تحتضن المرحلة الختامية ما بين 15 و18 أكتوبر.
وتكتسي محطة الجديدة أهمية خاصة في نسخة هذه السنة، بالنظر إلى رفع تصنيف منافساتها إلى فئة CSI5-W، بما يعزز مستوى التحدي الرياضي ويمنح البطولة بعداً تنافسياً إضافياً.
ويكرس توزيع المنافسات بين المدن الثلاث حضور الدوري في فضاءات مغربية مختلفة، تجمع بين البعد الرياضي والخصوصية الثقافية، وتوفر للفرسان والجمهور تجربة متكاملة.
الفروسية المغربية.. تقاليد عريقة وانفتاح على العالمية
وعلى امتداد خمسة عشر عاماً، استطاع الدوري الملكي المغربي أن يرسخ موقعه ضمن المواعيد الدولية لرياضة القفز على الحواجز، مستفيداً من تطور البنية التنظيمية وتنوع محطاته، إلى جانب استقطاب أسماء بارزة في رياضة الفروسية.
وتشكل دورة 2026 مناسبة جديدة لإبراز قدرة المغرب على احتضان تظاهرات رياضية دولية، وتعزيز إشعاعه في مجال الفروسية، حيث يلتقي التنافس الرياضي بروح الضيافة المغربية وعمق التقاليد المرتبطة بالخيل والفروسية.
وبين تطوان والرباط والجديدة، تعد النسخة الخامسة عشرة بموعد رياضي يمتد لثلاثة أسابيع، يضع الفروسية في واجهة المشهد الرياضي الوطني، ويمنح عشاق هذه الرياضة فرصة متابعة منافسات تجمع بين المهارة والدقة وروح التحدي.











