ميرتس من كييف.. ألمانيا تعلن مساعدات جديدة لأوكرانيا وتدعو بوتين إلى إنهاء الحرب

بنونة فيصلمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
ميرتس من كييف.. ألمانيا تعلن مساعدات جديدة لأوكرانيا وتدعو بوتين إلى إنهاء الحرب

Loading

في زيارة حملت رسائل سياسية وعسكرية واضحة، وصل المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى العاصمة الأوكرانية كييف، مجدداً تأكيد برلين استمرار دعمها لأوكرانيا، بالتزامن مع تصاعد الهجمات الروسية على عدد من المدن والمنشآت الحيوية.

وأعلن ميرتس عن حزمة جديدة من المساعدات الألمانية لأوكرانيا، تشمل مليار يورو إضافية للمجال العسكري، إلى جانب 350 مليون يورو لدعم إصلاحات قطاع الطاقة، في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطاً متزايدة مع استمرار الحرب واقتراب فصل الشتاء.

ميرتس: سنواصل دعم أوكرانيا

وخلال وجوده في كييف، أكد المستشار الألماني أن بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب أوكرانيا، مشيراً إلى أن برلين تريد أن تبعث برسالة دعم واضحة في مرحلة وصفها بأنها حاسمة بالنسبة لمستقبل أوكرانيا وأمن أوروبا.

كما شهدت الزيارة توقيع 14 اتفاقاً جديداً بين شركات ألمانية وشركاء أوكرانيين، بقيمة إجمالية تقارب 6.6 مليارات يورو، وتشمل مجالات مرتبطة بالدفاع الجوي والرادارات وأنظمة اعتراض الطائرات المسيّرة.

دعوة مباشرة إلى بوتين

وفي خضم استمرار الضربات، وجه ميرتس رسالة مباشرة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، داعياً إياه إلى وضع حد للحرب.

وقال المستشار الألماني إن بلاده ستبذل كل ما في وسعها لمساعدة أوكرانيا إلى حين انتهاء الحرب، فيما شدد خلال لقائه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى الوصول إلى نهاية للنزاع.

وتأتي هذه الدعوة في وقت لا تزال فيه مواقف موسكو وكييف متباعدة بشأن شروط وقف القتال، بينما تتواصل التحركات الدبلوماسية بحثاً عن مسار يمكن أن يقود إلى مفاوضات أكثر جدية.

الهجمات على البنية التحتية تزيد ضغوط الشتاء

وتزامنت زيارة ميرتس مع استمرار الهجمات الروسية على الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك منشآت وبنى تحتية حيوية، وهو ما يزيد الضغوط على الاقتصاد والخدمات الأساسية مع اقتراب فصل الشتاء.

وفي المقابل، أعلنت كييف نيتها تكثيف استهداف منشآت الطاقة الروسية رداً على الضربات، مع تأكيد الرئيس زيلينسكي أن العمليات الأوكرانية ستتركز على البنية التحتية ولن تستهدف المدنيين.

برلين تراهن على الدعم والضغط الدبلوماسي

وتعكس التحركات الألمانية استمرار الجمع بين الدعم العسكري والاقتصادي لأوكرانيا، والدعوة في الوقت نفسه إلى مسار تفاوضي ينهي الحرب.

وكان ميرتس قد دعا في تصريحات سابقة إلى وقف القتال والانتقال إلى المفاوضات، مؤكداً أن إنهاء الحرب يتطلب تحركاً سياسياً يضع حداً لاستمرار إراقة الدماء.

وبين استمرار الدعم الغربي لكييف وتصاعد الضربات على الأرض، يبقى إنهاء الحرب مرتبطاً بقدرة الأطراف المعنية على الانتقال من لغة التصعيد إلى طاولة التفاوض، في وقت تزداد فيه كلفة النزاع على المدنيين والاقتصاد والبنية التحتية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!