![]()
تشهد عدد من مناطق المملكة، اليوم الثلاثاء وغداً الأربعاء، أجواء جوية غير مستقرة، مع توقعات بتسجيل زخات رعدية قوية قد تكون مصحوبة بتساقط البَرَد وهبات رياح، وفق نشرة إنذارية محينة صادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية بمستوى يقظة برتقالي.
وتتركز أقوى التساقطات المرتقبة بالأقاليم الجنوبية، بينما تشمل الاضطرابات الجوية أيضاً عدداً من مناطق الشرق والريف والأطلس، ما يستدعي مزيداً من الحذر أثناء التنقل، خصوصاً خلال الفترات التي قد تشهد نشاطاً رعدياً.
الأقاليم الجنوبية في صدارة التساقطات
تشير توقعات الأرصاد الجوية إلى إمكانية تسجيل كميات مهمة من الأمطار الرعدية تتراوح بين 40 و60 ملم في أقاليم بوجدور ووادي الذهب وأوسرد.
وتمتد هذه الحالة الجوية من الساعة الحادية عشرة صباحاً اليوم الثلاثاء إلى غاية السادسة مساء غد الأربعاء، ما يجعل هذه المناطق ضمن أبرز بؤر الاضطراب الجوي خلال الفترة المحددة.
أمطار قوية بالعيون والسمارة وطرفاية
كما يُرتقب تسجيل زخات رعدية تتراوح مقاييسها بين 30 و40 ملم في أقاليم العيون والسمارة وطرفاية.
وتبدأ هذه التساقطات، وفق النشرة الإنذارية، ابتداءً من الساعة الحادية عشرة صباحاً اليوم الثلاثاء، مع استمرارها إلى غاية الساعة الحادية عشرة ليلاً.
زخات رعدية بعدد من مناطق الشرق والريف والأطلس
ولا تقتصر الحالة الجوية على الأقاليم الجنوبية، إذ تشمل توقعات الزخات الرعدية أيضاً مجموعة واسعة من المناطق، مع كميات تتراوح بين 20 و30 ملم.
وتهم هذه التوقعات أقاليم وعمالات جرسيف، تازة، الحسيمة، ميدلت، بولمان، صفرو، الحوز، شيشاوة، بركان، الدريوش، الناظور، وجدة وأنجاد، تاوريرت، أزيلال، بني ملال، إفران وخنيفرة.
ومن المرتقب أن تبدأ هذه الظاهرة ابتداءً من الساعة الواحدة بعد الزوال اليوم الثلاثاء، وتستمر إلى غاية الحادية عشرة ليلاً.
يقظة أكبر مع العواصف الرعدية
وتكتسي النشرات الإنذارية أهمية خاصة خلال الحالات الجوية التي تجمع بين الأمطار الغزيرة والرعد والبرَد والرياح القوية، إذ يمكن أن تتغير الأجواء في وقت قصير، خصوصاً في المناطق التي تعرف تضاريس جبلية أو مجاري مائية.
ولهذا، يبقى من المهم بالنسبة للسكان ومستعملي الطرق متابعة تحديثات الأرصاد الجوية، وتوخي الحذر أثناء التنقل، خاصة في فترات اشتداد العواصف الرعدية.
طقس متقلب.. والحذر يبقى أفضل استعداد
وتأتي هذه الاضطرابات الجوية في سياق طقس متقلب تعرفه مناطق مختلفة من المملكة، حيث تتفاوت حدة التساقطات من منطقة إلى أخرى، سواء من حيث الكميات أو مدة استمرارها.
وبينما تمثل الأمطار مورداً مهماً للبلاد وللفلاحة والموارد المائية، فإن التساقطات الرعدية القوية تتطلب في المقابل يقظة ميدانية، لأن سرعة تغير الأحوال الجوية قد تفرض اتخاذ احتياطات إضافية، خصوصاً في المناطق التي تشهد زخات قوية أو تساقطاً للبرَد.
وفي مثل هذه الظروف، تبقى متابعة النشرات الرسمية والالتزام بتوجيهات السلامة أفضل وسيلة للتعامل مع التقلبات الجوية، حتى تمر هذه الحالة في ظروف آمنة للجميع.











