![]()
تشهد مدينة البئر الجديد خلال اليومين الأخيرين وضعا مقلقا على مستوى النظافة، بعدما تحولت عدد من الشوارع و الأزقة إلى نقاط لتراكم النفايات، في ظل امتلاء حاويات الأزبال وتأخر عملية الجمع، الأمر الذي أثار استياء واسعا في صفوف عدد من المواطنين.
وبحسب مايتم تداوله محليا، فإن سبب هذا الوضع يعود إلى إغلاق مطرح النفايات بمدينة الجديدة، وهو المعطى الذي يتم تقديمه كتفسير لتوقف أو تأخر عملية جمع النفايات.
غير أن عددا من المواطنين يتساءلون عن الحلول البديلة التي يفترض أن تكون جاهزة لضمان استمرار خدمة النظافة وعدم ترك الأزبال تتراكم وسط الأحياء السكنية.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن المواطن لا يمكن أن يتحمل تبعات الإشكالات المرتبطة بتدبير قطاع النظافة، باعتبار أن تدبير جمع ونقل النفايات يدخل ضمن مسؤوليات الجهة المفوض لها تدبير هذا المرفق، في إطار الالتزامات التعاقدية المعمول بها.
كما يعيد الوضع الحالي إلى الواجهة النقاش حول مستوى خدمات النظافة بمدينة البئر الجديد خلال السنوات الأخيرة، حيث يشتكي مواطنون من تراجع مستوى النظافة في عدد من الأحياء و الأزقة، إلى جانب مايتم الحديث عنه من نقص في المعدات و اللوجستيك و الموارد البشرية اللازمة لضمان خدمة منتظمة.
وفي السياق ذاته، يطرح موضوع وضعية عمال النظافة نفسه من جديد، بعدما تحدثت مصادر محلية عن وجود مشاكل مرتبطة بتأخر صرف الأجور، وهو ماينعكس بدوره على ظروف العمل وعلى السير العادي لخدمة النظافة.
وتبقى هذه المعطيات في حاجة إلى توضيحات رسمية من الشركة المفوض لها تدبير القطاع و الجهات المعنية.
وأمام استمرار تراكم النفايات، يطالب سكان البئر الجديد بتدخل عاجل لإيجاد حل عملي وسريع ورفع الأزبال المتراكمة، وإعادة الوضع إلى طبيعته، مع ضمان استمرار خدمة النظافة بشكل منتظم تفاديا لأي انعكاسات بيئية وصحية على الساكنة.
ويبقى السؤال المطروح : من يتحمل مسؤولية ضمان استمرارية خدمة النظافة بالمدينة عندما تواجه الشركة المفوض لها تدبير القطاع إكراهات مرتبطة بالمطرح أو بوسائل العمل؟
وفي انتظار توضيحات الجهات المعنية، تبقى ساكنة البئر الجديد في انتظار إجراءات ملموسة تعيد للمدينة نظافتها وتحفظ حق المواطنين في الاستفادة من خدمة عمومية منتظمة وفعالة.
















