![]()
متابعة : محمد كرومي
تواصل عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالزمامرة حضورها الميداني بمختلف المناطق والدواوير التابعة لنفوذها الترابي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن وحماية الأشخاص والممتلكات، والتصدي لمختلف الظواهر الإجرامية.
وتأتي هذه التحركات الأمنية في ظل اتساع المجال القروي وتعدد المسالك والدواوير، وما يفرضه ذلك من يقظة مستمرة ومراقبة ميدانية، خاصة خلال فترات الأسواق والمناسبات التي تعرف حركة مكثفة للساكنة والزوار.
وتشمل المهام اليومية لعناصر الدرك الملكي محاربة الجريمة والوقاية منها، والتدخل في الحالات الاستعجالية، إلى جانب تأمين حركة السير، ومعالجة الشكايات، وإنجاز الأبحاث والتحريات تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
كما يحرص رجال الدرك على تعزيز التواصل مع المواطنين والتفاعل مع انشغالاتهم، باعتبار التعاون بين الساكنة والأجهزة الأمنية عاملاً أساسياً في الوقاية من الجريمة والتصدي للأفعال التي قد تهدد سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وفي هذا السياق، يظل الحضور الميداني واليقظة الأمنية من أبرز الركائز التي تساهم في ترسيخ الإحساس بالأمن داخل المجال القروي، خصوصاً في المناطق التي تتطلب تغطية أمنية مستمرة بالنظر إلى اتساع رقعتها الجغرافية.
وتبقى مسؤولية الحفاظ على الأمن مسؤولية مشتركة، تقوم على احترام القانون والتبليغ عن الأفعال المشبوهة والتعاون الإيجابي مع المصالح الأمنية، بما يساهم في تعزيز الاستقرار والطمأنينة داخل المجتمع.
وفي انتظار استمرار هذه الجهود، تظل ساكنة الزمامرة والمناطق المجاورة مطالبة بدعم كل المبادرات الرامية إلى محاربة الجريمة، مع التأكيد على أن الأمن مسؤولية مشتركة، والقانون حماية للجميع.







