أسود القاعة يكتسحون الجزائر برباعية نظيفة.. انطلاقة قوية للمغرب في كأس إفريقيا للأمم بالرباط

EL AZHAR BENNOUNA SANAA13 أكتوبر 2026آخر تحديث :
أسود القاعة يكتسحون الجزائر برباعية نظيفة.. انطلاقة قوية للمغرب في كأس إفريقيا للأمم بالرباط

Loading

المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة يبعث رسالة قوية إلى منافسيه في بداية رحلة الدفاع عن لقبه القاري، بعدما حسم المواجهة أمام الجزائر بأربعة أهداف دون رد، وسط أجواء جماهيرية حماسية بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله.

استهل المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة مشاركته في نهائيات كأس إفريقيا للأمم بانتصار مستحق على نظيره الجزائري بنتيجة أربعة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما مساء الاثنين 12 أكتوبر 2026 بالرباط، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.

وقدم المنتخب الوطني، بقيادة المدرب هشام الدكيك، عرضاً قوياً جمع بين الانضباط التكتيكي والسرعة في بناء الهجمات والنجاعة أمام المرمى، ليحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة التي تحتضنها المملكة خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر الجاري.

يوسف جواد يتألق بثلاثية ويونس مكاسري يفتتح التسجيل

دخلت العناصر الوطنية المواجهة بعزيمة واضحة لفرض إيقاعها، معتمدة على الضغط المتقدم والتحركات السريعة وتبادل المراكز، وهي عناصر ساعدتها على الحد من تحركات المنتخب الجزائري وخلق فرص هجومية متتالية.

وجاء الهدف الأول في الدقيقة العاشرة بواسطة يونس مكاسري، الذي منح المنتخب المغربي التقدم، قبل أن يضاعف يوسف جواد النتيجة بعد دقيقتين، مستفيداً من التفوق الهجومي للعناصر الوطنية.

ومع بداية الشوط الثاني، واصل المنتخب المغربي ضغطه، ليعود يوسف جواد إلى هز الشباك في الدقيقة 26، قبل أن يختتم تألقه بهدف رابع في الدقيقة 32، وفق تفاصيل الأهداف الواردة في حصيلة المباراة.

وبهذه الثلاثية، أكد يوسف جواد حضوره القوي في اللقاء، فيما ساهم هدف مكاسري في منح المنتخب أفضلية مبكرة مهدت الطريق نحو انتصار مريح.

انضباط تكتيكي وسرعة في التحولات الهجومية

لم يقتصر تفوق المنتخب المغربي على النتيجة، بل ظهر أيضاً في قدرته على التحكم في نسق المباراة واستغلال المساحات، بفضل التمريرات السريعة والتحولات الهجومية وتبادل الأدوار بين اللاعبين.

وأبانت العناصر الوطنية عن جاهزية بدنية وذهنية جيدة، مع حفاظها على الضغط خلال فترات مهمة من اللقاء، في مقابل صعوبة المنتخب الجزائري في اختراق التنظيم الدفاعي للمغاربة والعودة في النتيجة.

كما ساعد التدوير المستمر على تنويع الحلول الهجومية وفك التكتل الدفاعي للمنافس، ليتمكن المنتخب المغربي من إدارة المباراة بثقة حتى صافرة النهاية.

الجماهير المغربية تصنع أجواء احتفالية بالرباط

شهدت القاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله حضوراً جماهيرياً غفيراً، إذ ساند المشجعون المنتخب الوطني طوال أطوار المواجهة، في أجواء طبعتها الحماسة والتفاعل مع الأداء الذي قدمه اللاعبون.

وعكس هذا الحضور أهمية الدعم الجماهيري في منح العناصر الوطنية دفعة إضافية، خصوصاً في بداية منافسة قارية تحتضنها المملكة وسط تطلعات كبيرة لمواصلة التألق الإفريقي.

ثلاث نقاط في بداية سباق الدفاع عن اللقب

بفضل هذا الفوز، حصد المنتخب المغربي ثلاث نقاط وضعته في صدارة المجموعة الأولى مناصفة مع المنتخب الزامبي، الذي تفوق بدوره على نظيره الليبي.

وتمنح هذه البداية الإيجابية أسود القاعة دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مباريات دور المجموعات، في وقت يتطلع فيه المنتخب الوطني إلى استثمار خبرته القارية ومواصلة عروضه القوية.

وبين الفعالية الهجومية والتماسك الدفاعي والمساندة الجماهيرية، قدم المنتخب المغربي مؤشرات مطمئنة في مستهل البطولة، واضعاً نصب عينيه مواصلة المنافسة بقوة على اللقب وإسعاد الجماهير المغربية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!