الجديدة.. شرف البحراوي يقود سُربته إلى صدارة اليوم الأول للجائزة الكبرى للتبوريدة

بنونة فيصلمنذ 60 دقيقةآخر تحديث :
الجديدة.. شرف البحراوي يقود سُربته إلى صدارة اليوم الأول للجائزة الكبرى للتبوريدة

Loading

جريدة لقاء | الجديدة – 14 أكتوبر 2026

بداية قوية شهدتها منافسات الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للتبوريدة، بعدما انتزعت سربة المقدم شرف البحراوي، ممثلة جهة مراكش–آسفي، المركز الأول في اليوم الافتتاحي للمسابقة، ضمن فعاليات الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس بالجديدة، مؤكدة حضورها القوي في هذا الموعد البارز للاحتفاء بفن الفروسية التقليدية المغربية.

شرف البحراوي يتقدم بفارق مريح

وأنهت سربة شرف البحراوي منافسات اليوم الأول برصيد 81,90 نقطة، متقدمة على سربة المقدم المهدي أنجار، المنتمية بدورها إلى جهة مراكش–آسفي، التي حلت في المركز الثاني بمجموع 75,32 نقطة.

أما المركز الثالث، فكان من نصيب سربة المقدم الحسين أكراد، ممثلة جهة سوس–ماسة، بعدما حصلت على 70,50 نقطة، فيما احتلت سربة المقدم أبو الطيب الهواري، عن جهة بني ملال–خنيفرة، المرتبة الرابعة برصيد 70 نقطة.

وتعكس هذه النتائج حدة المنافسة بين السربات المشاركة، في انتظار ما ستسفر عنه الجولات المقبلة من مواجهات تجمع بين دقة الأداء، وانسجام الفرسان، والقدرة على تقديم عروض متكاملة.

معايير دقيقة لتقييم أداء السربات

وتخضع المشاركات في هذه المسابقة لتقييم لجنة تحكيم تابعة للجامعة الملكية المغربية للفروسية، وفق معايير فنية تشمل طريقة أداء الفرسان لحركات التبوريدة المعروفة بـ«الهدة»، ومدى الانضباط والتناسق بينهم، ومهارتهم في التعامل مع البنادق، فضلاً عن التزامن في إطلاق طلقات البارود تحت قيادة المقدم.

وتبرز هذه المعايير الطابع الجماعي للتبوريدة، باعتبارها ممارسة تراثية تتطلب تدريباً دقيقاً وتنسيقاً محكماً بين أفراد السربة، إلى جانب المهارة في الفروسية والتحكم في الخيول.

معرض الفرس.. واجهة لصون التراث المغربي

وتندرج هذه المنافسات ضمن فعاليات الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس بالجديدة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تتواصل إلى غاية 18 أكتوبر الجاري.

وأضحى المعرض، على امتداد دوراته، موعداً وطنياً ودولياً يجمع المهنيين والمهتمين بعالم الخيول، ويوفر فضاءً لتبادل الخبرات والتعريف بمختلف مكونات قطاع الفروسية، كما يمنح جهات المملكة فرصة لإبراز مؤهلاتها وتقاليدها المرتبطة بالفرس.

وتتميز هذه التظاهرة ببرنامج متنوع يجمع بين الأنشطة العلمية والثقافية والترفيهية، في مسعى إلى تعزيز مكانة الفرس في الهوية الثقافية المغربية، وتشجيع نقل تقاليد الفروسية الأصيلة إلى الأجيال الجديدة.

وبين قوة المنافسة وروعة العروض الجماعية، تظل التبوريدة إحدى أبرز صور التراث المغربي الحي، بما تحمله من قيم الانضباط والشجاعة والتعاون، وما تجسده من ارتباط عميق بين الفارس والفرس وذاكرة المجتمع المغربي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!