![]()
تتجه إدارة الرجاء الرياضي إلى عقد اجتماع مع المدرب الإسباني باكو خيميز لتقييم بداية الموسم ومناقشة مستقبله على رأس العارضة التقنية للفريق، في ظل تصاعد الضغوط عقب التعادل أمام الفتح الرياضي بهدف لمثله، ضمن منافسات الجولة الرابعة من البطولة الاحترافية.
ويأتي هذا التحرك في وقت يسعى فيه الفريق الأخضر إلى تصحيح مساره واستعادة توازنه، بعدما لم ترقَ نتائجه وأداؤه في بداية الموسم إلى تطلعات جماهيره، التي تنتظر ظهوراً أكثر قوة وانسجاماً، خاصة في ظل طموح النادي للمنافسة على الألقاب.
حصيلة البداية تثير تساؤلات الجماهير
وحصد الرجاء خمس نقاط من أصل تسع ممكنة خلال مبارياته الثلاث الأولى، وفق المعطيات الواردة في التقرير، وهي حصيلة أثارت نقاشاً حول مستوى المجموعة والاختيارات التقنية المعتمدة منذ انطلاق الموسم.
وعبّر عدد من الأنصار عن عدم رضاهم عن المردود العام للفريق عبر منصات التواصل الاجتماعي، مطالبين بمراجعة بعض القرارات الفنية وإيجاد حلول عملية تساعد اللاعبين على استعادة الفعالية وتحقيق نتائج أفضل.
وتضع هذه الانتقادات الطاقم التقني أمام اختبار مهم، إذ لم تعد المطالب مقتصرة على تحسين الأداء، بل تشمل أيضاً تحقيق نتائج تعيد الثقة إلى الجماهير وتمنح الفريق انطلاقة تتناسب مع مكانته وتطلعاته.
اجتماع لتقييم المرحلة وتحديد الخطوات المقبلة
ومن المرتقب أن يشكل اللقاء المنتظر بين مسؤولي النادي وباكو خيميز فرصة لتقييم الحصيلة الأولية، والوقوف على أسباب التعثرات، فضلاً عن مناقشة الاختيارات الفنية ومدى قدرة الفريق على تجاوز الصعوبات التي ظهرت خلال المباريات الأولى.
غير أن مصير المدرب الإسباني لم يُحسم، وفق المعطيات المتاحة، إذ تبقى القرارات المرتقبة رهينة بما ستسفر عنه المشاورات بين الطرفين، ومدى اقتناع إدارة النادي بإمكانية مواصلة العمل مع الطاقم الحالي.
وفي المقابل، تنتظر الجماهير الرجاوية مؤشرات واضحة بشأن المرحلة المقبلة، سواء عبر تجديد الثقة في المدرب أو اتخاذ قرارات أخرى تستهدف تحسين أداء الفريق وإعادة الاستقرار إلى محيطه.
مواجهة إفريقية ترفع منسوب الضغط
وتزداد أهمية المرحلة الحالية مع اقتراب الاستحقاق القاري، إذ يستعد الرجاء الرياضي للسفر إلى نيجيريا لمواجهة كانيمي ووريورز، ضمن الدور التمهيدي الثاني من كأس الكونفدرالية الإفريقية.
ومن المنتظر أن تتوجه بعثة الفريق إلى نيجيريا يوم الجمعة، استعداداً للمباراة المقررة يوم الأحد المقبل، والتي تشكل محطة مهمة في مسار الرجاء القاري، بالنظر إلى حاجة الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل استكمال المواجهة.
ويفرض هذا الموعد على المجموعة التركيز على الجانب الرياضي وتجاوز تداعيات النتائج الأخيرة، في وقت يترقب فيه الأنصار قدرة اللاعبين والطاقم التقني على التعامل مع الضغوط وتحويلها إلى حافز لتقديم أداء أكثر إقناعاً.
هل تحسم الإدارة مستقبل خيميز؟
بين ضرورة تصحيح البداية المحلية وأهمية الاستحقاق الإفريقي، يقف الرجاء الرياضي أمام مرحلة دقيقة تتطلب وضوحاً في القرارات وسرعة في معالجة مكامن الخلل.
ويبقى الاجتماع المرتقب مع باكو خيميز محطة مفصلية لتقييم الوضع، بينما ينتظر الشارع الرجاوي معرفة ما إذا كانت إدارة النادي ستواصل منح الثقة للمدرب الإسباني، أم ستتجه إلى خيارات بديلة بحثاً عن انطلاقة جديدة تعيد الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية.











