![]()
متابعة : محمد الحمراوي
احتضن فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة وجيش التحرير بمدينة بولمان، يوم الخميس الماضي، قافلة طبية أشرفت عليها بعثة طبية تابعة للسفارة الفرنسية، خصصت خدماتها الصحية والاجتماعية لفائدة عدد من المحاربين القدامى الذين خدموا في صفوف الجيش الفرنسي خلال الحرب العالمية الثانية، إلى جانب أراملهم وأفراد من عائلاتهم.
وشملت هذه المبادرة الإنسانية إجراء فحوصات طبية، وتوفير الأدوية، وتسليم أطراف اصطناعية للمستفيدين الذين يحتاجون إليها، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين ظروفهم الصحية والاجتماعية والاعتناء بهذه الفئة التي تقدمت في السن.
وفي خطوة تروم تقريب الخدمات من المستفيدين الذين حالت ظروفهم الصحية دون التنقل إلى فضاء القافلة، قامت البعثة الطبية بزيارات منزلية لعدد من المحاربين القدامى طريحي الفراش، من أجل تقديم الرعاية اللازمة لهم داخل منازلهم.
وبالموازاة مع الخدمات الصحية، عمل فريق آخر على تقديم خدمات إدارية مرتبطة بملفات عائلات المحاربين القدامى الذين سبق لهم الانخراط في الجيش الفرنسي، حيث استفاد من هذه العملية ما يقارب 100 شخص، وفق المعطيات الواردة بشأن المبادرة، وسط استحسان المستفيدين لهذه الالتفاتة.
وامتداداً لهذه المبادرة، انتقلت اللجنة الطبية إلى منطقة أهرمومو، المعروفة أيضاً برباط الخير، لمواصلة تقديم الخدمات الطبية والاستشفائية لفائدة الفئات المعنية، في مسعى إلى توسيع نطاق الاستفادة وتقريب الرعاية الصحية من المواطنين.
وتبرز هذه القافلة أهمية المبادرات الطبية والاجتماعية الموجهة إلى المحاربين القدامى وأسرهم، خصوصاً كبار السن والأشخاص الذين يعانون من صعوبات صحية، كما تسلط الضوء على أهمية التنسيق بين مختلف الجهات لتيسير الولوج إلى الخدمات الصحية والإدارية.







