![]()
تستعد جماعة المهارزة الساحل التابعة لإقليم الجديدة، لمرحلة جديدة من تدبير شؤونها المحلية، من خلال تنظيم عملية انتخاب رئيس جديد للمجلس الجماعي، وذلك عقب اعتقال الرئيس السابق، في تطور يضع مستقبل تدبير الجماعة محط اهتمام الساكنة و الفاعلين المحليين.
وحسب المعطيات المتوفرة، من المرتقب أن تنطلق ابتداء من اليوم الثلاثاء عملية إيداع الترشيحات لشغل منصب رئيس الجماعة، حيث ستستمر هذه العملية لمدة خمسة أيام، إلى غاية يوم السبت، وفق الجدولة المحددة لهذه المرحلة.
وبعد انتهاء الفترة المخصصة لتلقي الترشيحات، ستمنح ثلاثة أيام لإجراء المشاورات بين أعضاء المجلس الجماعي، في أفق تقريب وجهات النظر و التوافق حول المرشح الذي سيحظى بدعم الأغلبية، تمهيدا لاستكمال الإجراءات المرتبطة بانتخاب الرئيس الجديد.
ويعقد المجلس الجماعي جلسة انتخابية يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، للتداول بشأن اختيار الرئيس الذي سيتولى قيادة الجماعة خلال المرحلة المقبلة، والإشراف على تدبير ملفاتها الإدارية و التنموية، في ظل انتظارات الساكنة بشأن تحسين الخدمات المحلية ومواصلة المشاريع المبرمجة.
وتكتسي هذه المحطة أهمية خاصة بالنسبة إلى جماعة المهارزة الساحل، بالنظر إلى انعكاساتها المحتملة على استمرارية العمل الجماعي وتدبير الشؤون اليومية للمواطنين، فضلا عن ضرورة ضمان السير العادي للمرفق الجماعي واحترام المساطر القانونية و التنظيمية الجاري بها العمل.
وفي انتظار ماستسفر عنه الترشيحات والمشاورات بين أعضاء المجلس، تبقى الأنظار متجهة إلى الأسماء التي ستدخل غمار المنافسة على رئاسة الجماعة، ومدى قدرتها على حشد الدعم اللازم لتولي هذه المسؤولية.
ويرتقب أن تكشف الأيام المقبلة عن ملامح المرحلة الجديدة داخل المجلس الجماعي للمهارزة الساحل، في انتظار استكمال الإجراءات الرسمية والإعلان عن هوية الرئيس الجديد.







