![]()
متابعة : حنان المنصوري
حملات ميدانية مكثفة بمختلف أحياء المدينة، ودوريات بالدراجات النارية لتضييق الخناق على المخالفين وترسيخ الطمأنينة في الفضاء العام
تواصل المصالح الأمنية بمدينة وجدة تكثيف تحركاتها الميدانية من خلال حملات أمنية واسعة تشمل عدداً من الأحياء والشوارع، في إطار الجهود الرامية إلى محاربة الجريمة بمختلف أشكالها، والتصدي للسلوكيات المخالفة للقانون، وتعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة.
وتشهد عدة مناطق بالمدينة حضوراً مكثفاً لعناصر الشرطة، مدعومة بدوريات متنقلة ووحدات تستعين بالدراجات النارية لتسهيل الوصول إلى مختلف النقاط، وتسريع التدخلات الأمنية عند الاقتضاء، في سياق مقاربة تستهدف تعزيز المراقبة الميدانية والتعامل مع كل ما من شأنه المساس بأمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم.
وقد لقيت هذه التحركات صدى إيجابياً لدى عدد من المواطنين، الذين يعتبرون أن تكثيف الدوريات الأمنية من شأنه أن يساهم في تعزيز الشعور بالطمأنينة والحد من مظاهر الانحراف التي قد تؤثر على الحياة اليومية داخل الأحياء والشوارع، فضلاً عن دعم الثقة في الجهود المبذولة للحفاظ على النظام العام.
وتشمل الأهداف الأساسية لهذه الحملات التصدي لمختلف الأفعال الإجرامية، من سرقات واعتداءات وغيرها من السلوكيات الخارجة عن القانون، إلى جانب مراقبة احترام قواعد السير والجولان، والتعامل مع المخالفات التي تهدد سلامة مستعملي الطريق أو تخل بانسيابية حركة المرور داخل المجال الحضري.
حضور ميداني متواصل لمواجهة مختلف مظاهر الجريمة
وتعكس هذه التحركات حجم الأهمية التي يكتسيها العمل الأمني الميداني في الوقاية من الجريمة والتصدي لها، من خلال تعزيز اليقظة وتكثيف المراقبة والتدخل وفقاً للمقتضيات القانونية، بما يضمن حماية المواطنين وممتلكاتهم والحفاظ على النظام العام.
كما تبرز أهمية التنسيق بين مختلف مكونات المصالح الأمنية في تنفيذ العمليات الميدانية، بما يسمح بتغطية أوسع للمجال الحضري والاستجابة للحالات التي تستدعي التدخل، مع مراعاة خصوصية كل منطقة وطبيعة الإكراهات الأمنية المطروحة بها.
وفي هذا الإطار، تندرج الحملات التي تباشرها ولاية أمن وجدة ضمن الجهود الرامية إلى مواكبة انتظارات الساكنة وتعزيز مقومات الأمن الحضري، تحت إشراف المسؤولين الأمنيين بالمدينة، مع التأكيد على ضرورة استمرار التعبئة والرفع من مستوى اليقظة في مواجهة مختلف التحديات المرتبطة بحماية الأشخاص والممتلكات.
الساكنة تثمن المجهودات وتطالب باستمرارية الحملات
ويظل استمرار هذه العمليات بوتيرة منتظمة عاملاً أساسياً في تعزيز الثقة والشعور بالأمان، خصوصاً بالمناطق التي تعرف حاجة أكبر إلى الحضور الأمني والمراقبة المستمرة. كما أن انتظام الدوريات والتفاعل مع انشغالات المواطنين من شأنهما دعم جهود الوقاية والحد من السلوكيات التي تسيء إلى النظام العام.
وفي المقابل، يبقى التعاون بين المواطنين والمصالح الأمنية عنصراً مهماً في إنجاح هذه الجهود، من خلال الالتزام بالقانون والتبليغ عن الأفعال المشبوهة عبر القنوات المعتمدة، بما يسهم في دعم التدخلات الوقائية وتسهيل التعامل مع مختلف الحالات.
وباعتبارها إحدى أبرز الحواضر بجهة الشرق، تظل وجدة معنية بمواصلة تعزيز الأمن والاستقرار، عبر تضافر جهود مختلف المتدخلين وترسيخ ثقافة احترام القانون، بما يستجيب لتطلعات الساكنة في العيش داخل فضاء حضري آمن.
إن الرهان الحقيقي لا يكمن فقط في تكثيف الدوريات أو توسيع نطاق التدخلات، بل في ضمان استمرارية العمل الأمني ونجاعته، وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، بما يجعل حماية المواطنين وصون ممتلكاتهم أولوية دائمة، ويعزز الثقة المتبادلة بين الساكنة والمؤسسة الأمنية.







