![]()
متابعة : إسماعيل الإبراهيمي
احتضنت عمالة إقليم قلعة السراغنة، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، اجتماعاً ترأسه عامل الإقليم، السيد سمير اليزيدي، خُصص لدراسة مشروع تصميم التهيئة لمدينة العطاوية، وذلك بحضور الكاتب العام للعمالة، ورئيس جماعة العطاوية، ومكتب الدراسات، إلى جانب ممثلي المصالح المعنية.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لتدارس المقترحين المتعلقين بهيكلة المجال الترابي للمدينة، واستعراض الآفاق التي يتيحها مشروع تصميم التهيئة لتنظيم التوسع العمراني، وتحسين استغلال المجال، وتعزيز جاذبية العطاوية على المستويين الاقتصادي والاستثماري.
وفي هذا الإطار، أكد عامل الإقليم على ضرورة اعتماد رؤية مندمجة تجمع بين متطلبات التنمية الحضرية والرهانات الاقتصادية، مع الحرص على تثمين المجالات التي جرى فتحها لتوسيع المدار الحضري، بما يضمن استثمارها بالشكل الأمثل والاستجابة للحاجيات المستقبلية للمدينة وساكنتها.
كما شدد على أهمية تسريع مختلف المساطر والإجراءات المتعلقة بإعداد وثيقة التعمير، والعمل على استكمالها في أقرب الآجال، مع إدراج المشاريع والتجهيزات الاقتصادية الكبرى ضمن التصور المستقبلي للمدينة.
ومن بين المحاور التي حظيت بالاهتمام خلال الاجتماع، إحداث قطب اقتصادي ومنطقة صناعية، إلى جانب توفير فضاءات مخصصة للعرض التجاري، المعروفة بـ«Showrooms»، بهدف تشجيع الاستثمار، ودعم الأنشطة الاقتصادية، وخلق بيئة ملائمة لتطوير النسيج التجاري والصناعي المحلي.
ويأتي هذا التوجه في سياق السعي إلى بلورة تصميم تهيئة طموح وواقعي، يوازن بين متطلبات التوسع العمراني وتحسين إطار عيش الساكنة، وبين تعزيز البنية الاقتصادية وتوفير فرص جديدة للتنمية.
ومن شأن مواصلة العمل على هذا المشروع أن تشكل خطوة مهمة في رسم معالم التطور الحضري لمدينة العطاوية، بما يعزز جاذبيتها ويواكب طموحاتها المستقبلية لتصبح قطباً حضرياً واقتصادياً أكثر إشعاعاً على مستوى إقليم قلعة السراغنة.







