مطار الرباط-سلا يعتمد نظام الإيداع الذاتي للأمتعة لتعزيز رقمنة الخدمات

BENNOUNA MOHAMED YAZIDمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
مطار الرباط-سلا يعتمد نظام الإيداع الذاتي للأمتعة لتعزيز رقمنة الخدمات

Loading

في خطوة جديدة تروم تحديث الخدمات المطارية وتسهيل تنقل المسافرين، أعلن المكتب الوطني للمطارات سابقا، تحت اسم «مطارات المغرب»، يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، عن دخول نظام الإيداع الذاتي للأمتعة (Self Bag Drop) حيز الخدمة بمطار الرباط-سلا، ضمن خطة ترمي إلى تعميم هذه التكنولوجيا تدريجيا على مختلف مطارات المملكة.

ويأتي اعتماد هذا النظام امتدادا للتجربة التي انطلقت بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، بشراكة مع الخطوط الملكية المغربية، ليفتح بذلك مرحلة جديدة في مسار تحديث إجراءات السفر، من خلال تقليص فترات الانتظار وتبسيط عملية تسجيل الأمتعة، مع منح المسافرين هامشا أكبر من الاستقلالية.

ستة أجهزة جديدة بمطار الرباط-سلا

وفي إطار تنزيل هذا التوجه، جرى تركيب ستة أجهزة للإيداع الذاتي للأمتعة بالمحطة الجوية الثانية لمطار الرباط-سلا، لفائدة المسافرين عبر شركة «رايان إير». ويشكل هذا التجهيز خطوة عملية نحو توسيع نطاق الاستفادة من الخدمات الرقمية، بما يواكب تطور حركة النقل الجوي وتزايد الحاجة إلى إجراءات أكثر سرعة ومرونة.

ويتيح النظام للمسافر، بعد استكمال إجراءات تسجيل السفر، إيداع أمتعته المخصصة للشحن بنفسه، عبر مسار آلي وموجّه، دون الحاجة إلى المرور بجميع المراحل التقليدية لتسليم الحقائب. ووفق التقديرات التشغيلية الواردة في بلاغ «مطارات المغرب»، يمكن لهذه التكنولوجيا أن تقلص الوقت المستغرق في العملية بنسبة تتراوح بين 50 و75 في المائة.

الرقمنة في خدمة تجربة السفر

وتكتسب هذه الخطوة أهمية إضافية بالنظر إلى أن الخدمة باتت تغطي، بحسب المعطيات المعلنة، ما يقارب ثلثي حركة المسافرين بمطارات المملكة، وهو ما يعكس إمكاناتها في تحسين تدبير تدفقات المسافرين وتطوير جودة الخدمات المقدمة لهم.

ولا يقتصر توجه «مطارات المغرب» على رقمنة عملية إيداع الأمتعة، بل يشمل أيضا مبادرات أخرى، من بينها التوسع التدريجي في اعتماد بطاقات الصعود إلى الطائرة عبر الهواتف المحمولة، إلى جانب نظام مراقبة المسافرين «Pax Check»، الذي يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تبسيط الإجراءات وتعزيز انسيابية التنقل داخل المطارات.

وتعكس هذه المشاريع توجها متزايدا نحو اعتماد التكنولوجيا في مختلف مراحل الرحلة، بدءا من دخول المطار، مرورا بإجراءات التسجيل وتسليم الأمتعة، وصولا إلى الصعود إلى الطائرة. كما تتيح هذه الحلول إمكانية تحسين الأداء التشغيلي وتخفيف الضغط على بعض الخدمات، شريطة مواكبتها بتوجيه واضح للمسافرين وضمان سهولة استخدامها.

ومن خلال توسيع هذه الخدمات، تراهن «مطارات المغرب» على جعل الرقمنة رافعة أساسية لتحديث البنية التحتية المطارية والارتقاء بجودة الاستقبال، بما يستجيب لتطلعات المسافرين ويعزز قدرة المطارات الوطنية على مواكبة التحولات التي يشهدها قطاع النقل الجوي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!