![]()
أُطلق سراح الصحفي المغربي محمد البقالي من قبل السلطات الإسرائيلية بعد اعتقاله في 26 يوليوز 2025، أثناء مشاركته في مهمة إنسانية على متن سفينة “هندالة” التي استأجرها “أسطول الحرية”، وهو تحالف يدعم القضية الفلسطينية. كانت السفينة تحمل ناشطين دوليين ومساعدات إنسانية، وقد انطلقت من صقلية في 13 يوليوز متجهة نحو قطاع غزة.
اعترضت البحرية الإسرائيلية السفينة في المياه الدولية وأجبرتها على التوجه إلى ميناء أشدود في 27 يوليوز. وكان محمد البقالي، مراسل قناة الجزيرة في أوروبا، من بين 19 من طاقم السفينة واثنين من الصحفيين على متنها. وبعد ساعات من التحقيق ومصادرة المعدات الإعلامية، أعلنت السلطات الإسرائيلية نيتها ترحيل المحتجزين، وتم إرسال الصحفي المغربي إلى فرنسا في 28 يوليوز.
أثارت هذه الحادثة موجة استنكار دولية واسعة، حيث نددت منظمات حقوقية ونقابات صحفيين وأحزاب سياسية مغربية بانتهاك القانون الدولي وحرية الصحافة. ووصف حزب العدالة والتنمية التدخل الإسرائيلي بأنه “قرصنة صهيونية”، ودعا إلى تحرك عالمي لإطلاق سراح محمد البقالي.
كانت مهمة سفينة “هندالة” تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة من خلال تقديم مساعدات إنسانية تشمل معدات طبية، مواد غذائية، وتجهيزات للأطفال. وقد جُدد استخدام هذه السفينة، التي كانت سابقاً عبارة عن قارب صيد نرويجي يبلغ طوله 18 متراً، لتصبح سفينة تضامن ضمن “أسطول الحرية”.
تسلط هذه الواقعة الضوء على استمرار التوترات المتعلقة بحصار غزة، وتطرح تساؤلات جدية حول حرية الصحافة وحقوق الإنسان في المنطقة.











