![]()
بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بإصدار عفوه المولوي الكريم لفائدة 19.673 شخصًا من المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، في مبادرة إنسانية نبيلة تجسد قيم العفو والرحمة والتسامح التي تميز القيادة الملكية.
ويهم هذا العفو الملكي السامي، الذي أصدرته وزارة العدل في بلاغ رسمي، 2.415 شخصًا من المعتقلين والموجودين في حالة سراح، موزعين بين تخفيض العقوبات أو إسقاطها كليًا أو جزئيًا، أو تحويل بعض العقوبات من الإعدام إلى المؤبد أو من المؤبد إلى المحدد.
وفي بادرة استثنائية غير مسبوقة، شمل العفو الملكي أيضًا 17.258 سجينًا إضافيًا، تم انتقاؤهم وفق معايير دقيقة تضمن الإنصاف والاستحقاق، منهم من شملهم العفو عن العقوبات السالبة للحرية، ومنهم من تم تحويل عقوباتهم من الإعدام أو المؤبد إلى عقوبات أخف، ما يعكس البعد الإنساني والتوجّه الإصلاحي الذي يميز السياسة الجنائية بالمملكة.
وتوزعت تفاصيل العفو كالتالي:
-
العفو عن 2.239 سجينًا في حالة اعتقال، منهم من تم تخفيض أو إسقاط العقوبة، وتحويل المؤبد إلى المحدد.
-
176 شخصًا في حالة سراح، تم العفو عنهم جزئيًا أو كليًا من الغرامات أو العقوبات الحبسية.
-
بالإضافة إلى 17.258 مستفيدًا في إطار العفو الاستثنائي، مما يرفع مجموع المستفيدين إلى 19.673 شخصًا.
وتُعد هذه المبادرة السامية تجسيدًا حقيقيًا للرعاية المولوية التي ما فتئ جلالة الملك يوليها لفئة السجناء، وحرصه الدائم على تعزيز أواصر الاندماج الاجتماعي ومنح فرصة جديدة للأفراد لإعادة بناء مساراتهم داخل المجتمع.
وبهذه المناسبة السعيدة، نسأل الله أن يحفظ جلالة الملك محمد السادس، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يُعيد هذه الذكرى الغالية على جلالته والشعب المغربي بالأمن والنماء والازدهار











