![]()
الإفراج عن الرهائن بعد سبعة أشهر من الاحتجاز
اعلنت الحكومة المالية، يوم الإثنين 4 غشت 2025، عن تحرير أربعة سائقين مغاربة تم اختطافهم في 18 يناير من السنة الجارية، في شمال شرق بوركينا فاسو، قرب الحدود مع النيجر، من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية في ولاية الساحل”، الفرع الساحلي لتنظيم “داعش”.
وكان السائقون يؤدون مهمة نقل تجاري حين تم استهدافهم من قبل عناصر إرهابية في منطقة تشهد توتراً أمنياً متصاعداً، ما أدى إلى احتجازهم لما يقارب سبعة أشهر، في ظل قلق كبير من عائلاتهم ومن السلطات المغربية.
ووفقًا لبيان رسمي صادر عن الحكومة المالية، فقد تم تحرير السائقين في مساء الأحد 3 غشت، وهم في حالة صحية جيدة. وأوضح البيان أن العملية تكللت بالنجاح بفضل تنسيق محكم بين وكالة الأمن الوطني في مالي (ANSE) والمديرية العامة للدراسات والمستندات المغربية (DGED)، التي تابعت القضية منذ الساعات الأولى للاختطاف.
وأشادت السلطات المالية بجودة الشراكة الأمنية مع المغرب، معتبرة أن التعاون وتبادل المعلومات بين البلدين يشكلان دعامة قوية في مواجهة التهديدات الإرهابية المتواصلة في منطقة الساحل.
وتعكس هذه العملية ليس فقط الكفاءة العالية لأجهزة الاستخبارات، بل أيضاً إرادة البلدين في توحيد الجهود ضد التطرف العنيف الذي يهدد أمن واستقرار غرب إفريقيا.









