![]()
تستعد مدينة أكادير لاحتضان فعاليات الدورة العشرين لمهرجان “تيميتار – علامات وثقافات”، التظاهرة الفنية التي نجحت، منذ انطلاقها سنة 2004، في فرض نفسها كأحد أبرز المواعيد الثقافية بالمغرب.
ويُنظم المهرجان تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حيث يستقطب سنويًا نحو 200 ألف متفرج، ما يعكس مكانته الوازنة في المشهد الثقافي الوطني والدولي.
وتحمل دورة هذه السنة خصوصية مميزة، لكونها تتزامن مع الاستعدادات لانطلاق كأس الأمم الإفريقية، التي ستحتضن مدينة أكادير عددًا من مبارياتها، وهو ما يمنح المدينة إشعاعًا مزدوجًا، ثقافيًا ورياضيًا.
وفي هذا الإطار، يقدم كريم أشنكلي، عضو جمعية مهرجان تيميتار والناطق الرسمي باسمه، قراءة في أبعاد هذا الحدث، مسلطًا الضوء على الدور الذي يلعبه المهرجان في التعريف بالثقافتين الأمازيغية والإفريقية وتعزيز حضورهما داخل المشهد الفني.
كما يتطرق إلى وتيرة التحضيرات الجارية لتنظيم هذه الدورة، ويستعرض الخطوط العريضة لبرمجتها الفنية، التي جاءت بروح خاصة تواكب أجواء كأس إفريقيا للأمم وتكرس مكانة أكادير كحاضنة للتنوع الثقافي والفني.











