![]()
في زمن أصبحت فيه النتائج الميدانية هي المعيار الحقيقي لنجاح العمل الأمني، يبرز قائد المركز الترابي للدرك الملكي بالبئر الجديد كأحد الأطر الأمنية التي اختارت العمل في صمت، بعيدا عن الأضواء، واضعا نصب عينيه حماية أمن المواطنين ومحاربة مختلف مظاهر الجريمة.
ومنذ توليه مسؤولية قيادة المركز، لمس العديد من سكان المنطقة تحسنا في الأداء الأمني، من خلال الحضور الميداني الدائم و التفاعل السريع مع شكايات المواطنين والإشراف المباشر على العديد من العمليات الأمنية، إلى جانب التنسيق المحكم مع مختلف المصالح المختصة.
وتحت إشرافه، تمكنت عناصر المركز من معالجة عدد من القضايا الجنائية وتوقيف أشخاص مبحوث عنهم، ومحاربة ترويج المخدرات، و التصدي للسرقات واعتراض السبيل، فضلا عن المساهمة في مكافحة شبكات الهجرة غير النظامية و التهريب بالساحل التابع لجماعة المهارزة الساحل وهي ملفات تتطلب يقظة أمنية مستمرة.
كما يحرص قائد المركز على التواجد الميداني الدائم إلى جانب عناصره، مايعكس أسلوبا قياديا يقوم على المشاركة وتحمل المسؤولية، وهو ماانعكس إيجابا على أداء مختلف التدخلات الأمنية، رغم شساعة النفوذ الترابي للمركز الذي يشمل جماعتي الغديرة و المهارزة الساحل، ومايعرفه من خصاص في الموارد البشرية.
ومن منطلق الإنصاف، فإننا كإعلام نسجل هذه المجهودات ونثمنها تقديرا للعمل الجاد الذي يقوم به قائد المركز الترابي للبئر الجديد رفقة جميع عناصر الدرك الملكي، الذين يواصلون أداء واجبهم بروح المسؤولية والانضباط، خدمة لأمن واستقرار المنطقة.
وبقى دعم هذا المركز بعناصر ووسائل إضافية ضرورة ملحة حتى يتمكن من مواصلة أداء مهامه بالفعالية المطلوبة، بالنظر إلى اتساع رقعة نفوذه وتعدد التحديات الأمنية التي يواجهها يوميا.







