![]()
أثار صحفي تونسي جدلا واسعا خلال الأيام الماضية، عقب تصريحات وُصفت بغير الدقيقة بخصوص تنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا، قبل أن يعود ويقدم اعتذارا رسميا، مؤكدا احترامه الكبير للمملكة المغربية، ومشيدا بالمستوى التنظيمي الذي رافق احتضان “الكان”.
وأوضح الصحفي التونسي، في تصريح لاحق، أن مداخلته السابقة شابها سوء تقدير ونقص في المعطيات، معربا عن أسفه لما بدر منه من تصريحات قد أسيء فهمها أو فُسرت على أنها إساءة للمغرب أو للتجربة التنظيمية التي بصمت على نجاح كبير.
وأضاف المتحدث أن زيارته للمغرب ومتابعته الميدانية لسير المنافسة القارية مكنته من الوقوف عن قرب على جودة البنيات التحتية الرياضية، وسلاسة التنظيم، وحسن الاستقبال، فضلا عن الانخراط الواسع لمختلف المؤسسات والفاعلين في إنجاح هذا الحدث القاري.
وأشاد الصحفي التونسي بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها السلطات المغربية واللجنة المنظمة، معتبرا أن المغرب قدم نموذجا تنظيميا يرقى إلى المعايير الدولية، سواء من حيث الملاعب، أو الخدمات اللوجستيكية، أو التغطية الإعلامية.
كما أكد أن كأس أمم إفريقيا بالمغرب شكلت مناسبة لإبراز قدرة المملكة على احتضان التظاهرات الكبرى، معتبرا أن التجربة الحالية تعزز حظوظ المغرب في تنظيم مواعيد رياضية عالمية مستقبلا، وفي مقدمتها كأس العالم 2030.
وقد لقي هذا الاعتذار تفاعلا إيجابيا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث رحب عدد من المتابعين بالخطوة، معتبرين أنها تعكس روح المسؤولية المهنية، وتؤكد أن النقد الموضوعي يجب أن يكون مبنيا على معطيات دقيقة ومعاينة ميدانية.
ويأتي هذا المستجد في سياق إشادة متزايدة من طرف إعلاميين ورياضيين دوليين بمستوى تنظيم “الكان” بالمغرب، في وقت يواصل فيه الحدث القاري تسجيل نجاحات على المستويين التنظيمي والجماهيري.











