ندوة بالمدرسة المحمدية للمهندسين تناقش السيادة التكنولوجية في عصر الذكاء الاصطناعي

بنونة فيصلمنذ ساعتينآخر تحديث :
ندوة بالمدرسة المحمدية للمهندسين تناقش السيادة التكنولوجية في عصر الذكاء الاصطناعي

Loading

احتضنت المدرسة المحمدية للمهندسين بالرباط، أمس الخميس، ندوة-مناقشة حول رهانات السيادة التكنولوجية للمملكة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك تحت شعار: “48 ساعة من أجل السيادة: ننتج أم نخضع للذكاء؟”.

وشكل هذا اللقاء، الذي نظمته لجنة منتدى المقاولات (EMI-Entreprises)، مناسبة جمعت خبراء من مجالات متعددة، من بينها القطاع المؤسساتي والتكنولوجي والمقاولاتي، لتبادل الرؤى حول سبل تعزيز استقلالية المغرب الرقمية والتكنولوجية.

وفي هذا السياق، أكدت غيثة مزور، مديرة شركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي، أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ سيادته الرقمية، من خلال الاستثمار في الرأسمال البشري وتوسيع برامج التكوين في المجال الرقمي، مشيرة إلى تضاعف عدد المستفيدين من هذه التكوينات على الصعيد الوطني.

كما أبرزت أهمية تطوير حلول سحابية سيادية تضمن توطين المعطيات داخل التراب الوطني، إلى جانب اعتماد آليات تمويل مبتكرة لدعم الشركات الناشئة وتمكينها من تطوير حلول تكنولوجية محلية تلبي احتياجات المملكة.

من جانبه، شدد أمين زروق، مؤسس إحدى الشركات التكنولوجية، على أن السيادة التكنولوجية أصبحت ركيزة أساسية لباقي أشكال السيادة، في ظل ارتباط مختلف القطاعات بالتطور التكنولوجي المتسارع.

وتطرقت أشغال الندوة إلى مجموعة من المحاور، من بينها الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية للذكاء الاصطناعي، ودور البيانات والبنيات التحتية الرقمية، بالإضافة إلى أهمية تكوين الكفاءات وتعزيز التعاون الدولي لبناء منظومات تكنولوجية قوية.

وتندرج هذه الندوة في إطار التحضير للدورة الـ32 لمنتدى المدرسة المحمدية للمهندسين للمقاولات، المرتقب تنظيمها يومي 20 و21 ماي 2026، والذي يشكل منصة سنوية تجمع مختلف الفاعلين لمناقشة قضايا الابتكار والسيادة الرقمية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.