![]()
تستعد مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة لتنظيم ندوة علمية دولية يومي 6 و7 يونيو الجاري بالعاصمة النيجرية نيامي، تحت عنوان “إمارة المؤمنين ورعايتها للشأن الديني الإفريقي وللمشترك الإنساني”.
وأوضحت المؤسسة، في بلاغ لها، أن هذا اللقاء العلمي يندرج ضمن مشروع فكري متكامل يهدف إلى ترسيخ خطاب ديني وسطي، يقوم على تعزيز الثوابت المشتركة التي تجمعها مع فروعها في 48 بلدا إفريقيا، بما يعكس عمق الروابط الإسلامية في القارة، ويواكب في الآن ذاته تحديات المرحلة ومتطلبات التنمية.
كما يأتي تنظيم هذه الندوة في سياق الرؤية المتبصرة لـ الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، الرامية إلى توطيد التعاون العلمي والديني بين علماء إفريقيا، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والعيش المشترك داخل المجتمعات الإفريقية.
وتهدف هذه التظاهرة العلمية إلى تقديم قراءة أكاديمية لمفهوم إمارة المؤمنين، من خلال إبراز أسسها الشرعية وأبعادها الحضارية، وتسليط الضوء على دورها في حماية الدين وصيانة الثوابت المشتركة، إلى جانب تعزيز السلم الروحي وترسيخ المشترك الإنساني داخل الفضاء الإفريقي.
كما تسعى الندوة إلى دعم جهود العلماء الأفارقة في مواجهة التحديات الفكرية والدينية المعاصرة، وتقوية جسور التواصل العلمي بينهم، بما يسهم في تطوير العمل الديني المشترك بالقارة.
ومن المرتقب أن تعرف هذه الندوة مشاركة ثلة من العلماء والباحثين والخبراء من مختلف الدول الإفريقية، إلى جانب نظرائهم من المغرب، حيث ستتمحور أشغالها حول ثلاثة محاور رئيسية تتعلق بأسس إمارة المؤمنين وامتدادها الحضاري، ودورها في رعاية الشأن الديني الإفريقي، إضافة إلى إسهامات المؤسسة في ترسيخ القيم الإنسانية المشتركة.
وستسعى هذه التظاهرة العلمية إلى الخروج بتوصيات عملية وعلمية من شأنها تعزيز التنسيق بين العلماء والمؤسسات الدينية الإفريقية، ودعم حضورهم في مجال التأطير الديني، فضلا عن تشجيع البحث العلمي في قضايا المرجعية الدينية والمشترك الإنساني داخل القارة.









