![]()
شهدت أسواق ومحلات بيع الخضر والفواكه بمدينة الزمامرة خلال الأيام الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار، تزامنًا مع التساقطات المطرية الأخيرة، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار البيع بالتقسيط وأثار موجة استياء واسعة في صفوف المستهلكين، خاصة ذوي الدخل المحدود، الذين عبّروا عن قلقهم من الغلاء وارتفاع أسعار الخضر.
وأفادت معاينات ميدانية بعدد من المحلات وسوق شطيبة بالزمامرة بوجود زيادات صاروخية واضحة طالت عدة أصناف من الخضر، حيث سجلت فروقات سعرية ملحوظة مقارنة بالفترة السابقة، ما زاد من الأعباء اليومية للأسر، في ظل تراجع القدرة الشرائية، إذ وصل سعر الجزر إلى 10 دراهم، والبصل إلى 10 دراهم، والطماطم والبطاطس إلى 8 دراهم، والفاصوليا والجليان إلى أكثر من 15 درهم.
وفي تفسيرهم لهذا الارتفاع، أرجع مهنيون بالقطاع أسباب الغلاء إلى اضطراب عمليات الجني وصعوبات النقل الناتجة عن التساقطات المطرية، إضافة إلى تراجع حجم المعروض بسوق الجملة، الأمر الذي انعكس مباشرة على الأسعار داخل الأسواق المحلية، مؤثرًا بشكل كبير على القدرة الشرائية للمستهلكين.
وفي هذا السياق، أكد بائع خضر بسوق شطيبة بالزمامرة أن “الزيادة في الأسعار تنطلق من المصدر، ما يفرض علينا البيع بأسعار أعلى لتفادي الخسارة”، مشيرًا إلى أن شكاوى الزبائن من الغلاء أصبحت شبه يومية، داعيًا إلى إعادة مراجعة أسعار الخضر.
وأضاف المتحدث أن بعض أصناف الخضر “أصبحت أقل توفّرًا بسوق الجملة بسبب تأثر الإنتاج بالأمطار”، وهو ما يصعّب مهمة الباعة في توفير الكميات المطلوبة بأسعار معقولة، مضيفًا أن هذا الوضع يضع المهنيين والمستهلكين أمام ضغوط متزايدة، في انتظار تحسن العرض وعودة الاستقرار إلى السوق خلال الأسابيع المقبلة.











