![]()
تعيش مدينة إفران ومحيطها خلال هذه الأيام على وقع تساقطات ثلجية وازنة، أضفت على المنطقة حلة بيضاء ساحرة، وحولت مختلف فضاءاتها الطبيعية، ولا سيما منطقة ميشليفن، إلى وجهة مفضلة لعشاق الثلج والسياحة الجبلية من داخل المغرب وخارجه.
فقد غطت الثلوج الكثيفة الغابات والمرتفعات والطرقات، مرسومة لوحات طبيعية خلابة أعادت للمدينة بريقها الشتوي المعهود، وجعلت منها قبلة للزوار الباحثين عن أجواء الاستجمام والهدوء بعيدا عن صخب المدن. ولم تقتصر آثار هذه التساقطات على انخفاض درجات الحرارة فقط، بل جلبت معها أجواء من البهجة والحيوية، حيث امتلأت الساحات والممرات بالعائلات والشباب الذين توافدوا للاستمتاع بالمناظر الخلابة، وممارسة أنشطة ترفيهية متنوعة، من التزلج وصنع مجسمات ثلجية، إلى التقاط الصور التذكارية وسط الطبيعة البكر.
وشهدت منطقة ميشليفن، على وجه الخصوص، حركة سياحية نشيطة، حيث تحولت منحدراتها المغطاة بالثلوج إلى فضاء مفتوح للترفيه والرياضات الجبلية، ما ساهم في إنعاش الحركة الاقتصادية المحلية، خاصة على مستوى المقاهي والمطاعم ومحلات كراء المعدات السياحية.
وتأتي هذه الأجواء الشتوية لتؤكد من جديد المكانة التي تحتلها إفران كإحدى أبرز الوجهات السياحية الجبلية بالمملكة، لما تزخر به من مؤهلات طبيعية ومناخية فريدة، تجعل منها فضاء مثاليا لقضاء عطلة شتوية تجمع بين جمال الطبيعة وسحر الثلج، في قلب الأطلس المتوسط.











