![]()
احتفل مئات الفنزويليين في جنوب فلوريدا، أمس السبت، بسقوط حكومة نيكولاس مادورو عقب الهجوم العسكري الأمريكي، حيث رددوا هتافات “الحرية” ولفّوا أعلام فنزويلا على أكتافهم، في مشاهد عكست فرحًا ممزوجًا بالترقب والقلق بشأن مستقبل بلادهم.
وتجمع المحتفلون في مدينة دورال، ضاحية ميامي التي تضم جالية فنزويلية كبيرة، فور تداول أنباء اعتقال الرئيس المخلوع وترحيله من البلاد. وخارج مطاعم ومراكز ثقافية فنزويلية، عبّر المشاركون عن أملهم في بداية مرحلة جديدة، ورفع بعضهم لافتات كُتب عليها “تحررنا”.
وقال عدد من أبناء الجالية إن العملية العسكرية أعادت إليهم الأمل في العودة إلى وطنهم ولمّ شملهم مع عائلاتهم بعد سنوات من الفراق. وأكد ديفيد نونيز، الذي غادر فنزويلا قبل ست سنوات بسبب نشاطه السياسي، أنه يتطلع أخيرًا لرؤية بناته بعد غياب طويل.
ويُذكر أن نحو 8 ملايين فنزويلي غادروا بلادهم منذ 2014 بسبب الأزمة السياسية والاقتصادية، واستقر عدد كبير منهم في دول الجوار ثم في الولايات المتحدة. وفي جنوب فلوريدا، خفّت المخاوف المرتبطة بسياسات الهجرة، لتحل محلها أجواء احتفالية عقب الإطاحة بمادورو، وسط آمال واسعة بعودة الاستقرار إلى فنزويلا.











